هموم وطن
الإثنين 06/أبريل/2026 - 08:02 م 4/6/2026 8:02:34 PM
انتهيت التو من قراءة رواية ظل الإمام من تأليف الزميلة الصحفيه والروائيه نهله النمر ، ورغم أن هذا العمل يعد الأول من نوعه للكاتبه، إلا أن تكرار قراءة عدد من أسفار او أبواب الروايه لفهم او متابعة الأحداث أكدت علمى بأسلوب الكتابه الصحفيه الرصين للزميله نهله النمر ، ورغم ذلك زاد يقيني أن هذه ليست الروايه الأولى واقعيا ، وان للكاتبه أعمال اخرى لم ترى النور ،
الروايه صدرت عن مركز الحضارة العربيه فى ديسمبر 2025 ، وهذا التاريخ هو موضوع مقالي اليوم ، حيث ان الروايه صدرت فى الفترة بين الحربين الأولى والثانية على إيران ، وهذه الفترة كثر فيها الحديث عن الجمهورية الإسلامية الايرانيه والمتهمه لدى اهل السنه بالتشيع وسب الصحابه وسب آل بيت النبوة ، وعدد من كبار الصحابة رضوان الله عليهم ، وفى نفس الوقت يمجد الشيعه آل بيت الامام على رضى الله عنه، ويتخذون من يوم استشهاده ومن بعده الامام الحسين يوما اسودا ، تُلطم فيه الخدود وتُشق الجيوب خصوصا بعد معرفة الطريقه الوحشيه التى استشهد فيها عدظ كبير من اتباعه وأسرته حيث بدا لمن قرأ هذا العمل الأدبي وليس لديه قراءات اخرى ، عن الفتن التى وقعت فى الفترة الزمنية، التى قُتل فيها خليفة المسلمين عثمان بن عفان ، مرورا بمعركتى الجمل وصفين ، واستشهاد الإمام علي بن أبي طالب وعدد كبير من آل بيته ، سيظهر تعاطفا مع من يطلقون على أنفسهم ، شيعة الإمام على وشيعة الامام الحسين ،
وهم أنفسهم الذين يخوضون حاليا حربا شرسه مع الصهيونية العالمية ، المتمثله فى أمريكا وإسرائيل، وهى أيضا الدوله الاسلاميه الوحيده التى ساعدت حماس فى حربها ضد الاحتلال الإسرائيلي الغاشم
وبعيدا عن أجواء الحرب نعود للرواية التى شوقت فيها
الكاتبه القارىء وهى تتحدث تارة عن الفتن والمعارك وسخونة الأحداث وتارة اخرى تعود بالقارىء الى فصول الروايه الخيالية المستوحاة من وقائع حقيقية، حيث الطمانينه والسكينة داخل بيت الإمام على بن أبى طالب، ومن بعده الامامين الحسن والحسين، و أبطال الرواية ، التى نزلت عليهم السكينه والرحمه ، بمجرد انهم عاشوا مع فاطمة الحنفيه أو أم البنين وباقى أبناء واحفاد فاطمة النبوية رضى الله عنها وأرضاها
وقد استعنت ببعض السطور التى كتبها النقاد عن الرواية لاننى لست اهلا للكتابه عن اعمال ادبيه بهذه الهيبه وهذا الرقى وخلصت منها رغم ما ذكرت ان الرواية ، ليست سيرة تاريخية، بل نص أدبي ينتمي إلى ما يمكن تسميته بـ"الخيال الروحي"، حيث تمتزج التأملات الإيمانية بقصة حب خجولة بين بطلي الرواية، سرعان ما تتلاشى ملامحها أمام حقيقة أكبر منهما؛ نور العشق الإلهي.المتمثله فى سالم بطل الرواية الذى سماه الإمام علي بن أبي طالب بهذا الاسم والذى بدأ حياته عبدا يباع فى سوق النخاسه ، إلى طاقة نور روحانية تمشى على الأرض ، إلهاما وتأسيا ببيت النبوة رضوان الله عليهم والله أعلم

















0 تعليق