أُقيمت اليوم الاثنين الموافق ٦ / ٤ / ٢٠٢٦م بمقر مديرية أوقاف البحيرة، الاختبارات الأولية للمسابقة العالمية الثالثة والثلاثون للقرآن الكريم، وذلك برئاسة الدكتور عبد الصبور الأنصاري مدير مديرية أوقاف البحيرة.
وجاءت الاختبارات بحضور كلٍّ من: الدكتور حمادة السيد خطاب مدرس بكلية القرآن الكريم بطنطا وعضو لجنة مراجعة المصحف الشريف، والدكتور أحمد خليفة مدير عام الدعوة بالمديرية، وذلك في إطار حرص وزارة الأوقاف على اكتشاف ورعاية الموهوبين من حفظة كتاب الله تعالى، وتشجيعهم على الإتقان والتجويد.
وقد شهدت الاختبارات مستوى متميزًا من المتسابقين، عكس مدى الجهد المبذول في خدمة القرآن الكريم حفظًا وتلاوةً، وسط أجواء من الشفافية والانضباط في التقييم.
وأكد مدير مديرية أوقاف البحيرة أن هذه الاختبارات تمثل خطوة مهمة في إعداد جيلٍ واعٍ بكتاب الله، متقنٍ لأحكامه، مشيرًا إلى أن وزارة الأوقاف تولي عناية كبيرة بالقرآن الكريم وأهله، وتسعى دائمًا إلى دعمهم وتحفيزهم، موضحًا أن المسابقة تعد منبرًا عالميًا يُبرز مكانة مصر الرائدة في خدمة القرآن الكريم ونشر تعاليمه السمحة.
وأضاف مدير مديرية أوقاف البحيرة أن الالتزام بمعايير الدقة والعدالة في الاختبارات هو أساس اختيار أفضل العناصر التي تمثل مصر في هذه المسابقة العالمية.
تفقد سير العمل بمنظومة التصالح بكوم حمادة
واصل اللواء وائل حمزة، رئيس مركز ومدينة كوم حمادة، جولاته الميدانية لمتابعة سير العمل بمنظومة التصالح وتقنين الأوضاع.
جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بضرورة المتابعة المستمرة للملفات الحيوية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين
وخلال جولته، تفقد رئيس المدينة عددًا من طلبات التصالح الجاري فحصها داخل الإدارات المختصة، حيث اطلع على نسب الإنجاز ومعدلات الأداء، للوقوف على مدى الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، وضمان تسهيل الإجراءات أمام المواطنين.
وأكد رئيس المدينة على ضرورة سرعة الانتهاء من فحص الطلبات المستوفاة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها دون تأخير، مع الالتزام الكامل بكافة القواعد والضوابط المنظمة لملف التصالح، بما يحقق الصالح العام ويحافظ على حقوق الدولة والمواطنين.
وشدد رئيس المدينة على أهمية تسريع وتيرة العمل خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل الإقبال المتزايد من المواطنين على التقدم بطلبات التصالح، مؤكدًا ضرورة منع تراكم الملفات والعمل على إنجازها أولًا بأول، بما يسهم في تخفيف العبء عن المواطنين وتحقيق الانضباط داخل المنظومة.
كما وجّه بضرورة التعامل الفوري مع أية معوقات قد تواجه سير العمل، والعمل على تذليلها بالتنسيق بين مختلف الإدارات المعنية، مشددًا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أعلى معدلات الأداء ورفع كفاءة الخدمات المقدمة.
وأشار رئيس المدينة إلى أن ملف التصالح يعد من الملفات الحيوية التي تحظى باهتمام كبير من الدولة، لما له من دور في تقنين أوضاع المواطنين وتحقيق الاستقرار العمراني، مؤكدًا استمرار المتابعة الدورية لضمان تحقيق المستهدفات المطلوبة وتحسين مستوى الأداء داخل المنظومة.


















0 تعليق