في إطار مبادرة «حياة كريمة» لرعاية المواطنين في المناطق النائية، نفذت مديرية الشئون الصحية بالشرقية قافلة طبية علاجية شاملة بالحي الـ 16 بمدينة العاشر من رمضان، استمرت لمدة يومين، لتقديم خدمات طبية متكاملة لأهالي الحي والمناطق المحيطة.
وقد حرصت الفرق الطبية على اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية واتباع أساليب مكافحة العدوى، مع التأكيد على عمليات التطهير المستمرة في جميع عيادات القافلة لضمان صحة وسلامة المواطنين والأطقم الطبية.
وشملت القافلة 11 عيادة متخصصة تقدم 10 تخصصات طبية رئيسية، هي: الباطنة، الجراحة العامة، العظام، الأطفال، النساء والتوليد، الجلدية والتناسلية، تنظيم الأسرة، الأنف والأذن والحنجرة، الرمد، والأسنان، مع تخصيص عيادتين للأطفال لخدمة أكبر عدد ممكن من الحالات، كما تم إجراء الفحوصات المعملية والكشف المبكر لأمراض السكر والضغط.
وقال الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، إن القافلة قامت خلال اليومين بتوقيع الكشف الطبي المجاني على 1444 مريضًا، وتم صرف العلاج اللازم لهم، مع تحويل 3 حالات تستدعي إجراء عمليات جراحية إلى مستشفيات المديرية.
كما تضمنت الفعاليات جلسات توعية صحية وندوات تثقيفية عن الكشف المبكر لأورام الثدي، طرق الفحص الذاتي، وصحة الأم والجنين.
وأشار محمود عبد الفتاح، مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، إلى أن القافلة شهدت أيضًا إطلاق حملة التوعية القومية «365 يوم سلامة»، لأول مرة ضمن منظومة القوافل الطبية في الشرقية، بهدف تعزيز ثقافة سلامة المرضى، وتحسين جودة الخدمات الطبية، والحد من المخاطر والأخطاء الطبية، تحت شعار «اسأل… شارك… تأكد من أجل سلامتك»، على مدار العام كامل.
وأكد وكيل وزارة الصحة تقديره للجهود المبذولة من الدكتور أحمد عبد الحكيم، منسق القوافل العلاجية بالشرقية، والفرق الطبية المشاركة، وجميع القائمين على تنظيم القافلة، مثمنًا دورهم في تقديم خدمة طبية متميزة للمواطنين، وتسهيل حصولهم على الرعاية الصحية بشكل مباشر ومجاني.
يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، في تقديم خدمات صحية متكاملة للأهالي، خاصة في المناطق النائية، بما يساهم في رفع مستوى الرعاية الطبية وتحسين تجربة المرضى في محافظة الشرقية.
والقوافل الطبية تُعد من أبرز المبادرات الصحية التي تهدف إلى تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمجتمعات النائية والمحرومة من المرافق الصحية الأساسية.
تعتمد هذه القوافل على فرق متخصصة من الأطباء والممرضين والفنيين الذين يقومون بالكشف الطبي، وتقديم الاستشارات، وصرف الأدوية، وإجراء الفحوصات اللازمة، أحيانًا تشمل التوعية الصحية والتثقيف الوقائي.
وتساهم القوافل الطبية في تخفيف العبء عن المستشفيات والمراكز الصحية، كما تسهم في تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، مما يعكس دور الدولة والمجتمع المدني في خدمة المواطنين وتحقيق العدالة الصحية.


















0 تعليق