المستشار العسكري للمرشد الإيراني يتوعد أمريكا وإسرائيل: المفاجآت لا تتوقف

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال المستشار العسكري للمرشد الإيراني، إن بلاده كانت استعد لهذه المعركة الدائرة مع أمريكا وإسرائيل لسنوات.

وأضاف مُتوعداً :"المفاجآت لا تتوقف".

ونقلت وكالة مهر الإيرانية تأكيد شركة الصناعات البتروكيماوية في إيران على  سيطرتها على حريق إثر قصف إسرائيلي أمريكي لمنشآتنا في ماهشهر.

ويأتي ذلك في ضوء استمرار استهداف المواقع الحيوية في إيران. 

وذكرت هيئة الإسعاف الإسرائيلية، اليوم السبت، إن هناك  4 مصابين في القصف على تل أبيب الكبرى.

وكانت إيران قد شنت هجوماً جديداً بالصواريخ والمسيرات على أهدافٍ إسرائيلية منذ الصباح.

اقرأ أيضاً: رؤساء أمريكا السابقين يُحرجون ترامب.. رجل البيت الأبيض في مأزق

اقرأ أيضاً..غليان في أمريكا بسبب حرب إيران.. ترامب يَحتمي بالدعم الجمهوري

قال الجيش الأردني، اليوم السبت، إن إيران وفصائل مرتبطة بها تستهدف المملكة دون مبرر بصواريخ ومسيرات.

وأضاف الجيش الأردني :"صواريخ إيران والفصائل المرتبطة بها لم تكن عابرة بل استهدفت مؤسسات حيوية".

وتابع :"اعترضنا 261 صاروخا ومسيرة منذ بدء الحرب".

وأكمل قائلاً :"هجمات إيران وفصائل مرتبطة بها على المملكة ألحقت إصابات وأضرارا مادية".

وقال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إن بلاده أعددت لهذه المواجهة الدائرة مع أمريكا وإسرائيل.

وقال قاليباف :" ثبتنا قدراتنا في الدفاع عن أنفسنا".

وأعلن جيش الاحتلال، اليوم السبت، إن سلاح البحرية التابع له استهدف موقع مراقبة تابعة لحزب الله.

وأضاف البيان الإسرائيلي :"أنجزنا موجة من الغارات استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في أنحاء لبنان".

وتابع :"أنجزنا موجة غارات إضافية في بيروت استهدفت مقار تستخدم من قبل فيلق لبنان التابع لفيلق القدس الإيراني".

وقال عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، إن طهران لم ترفض قط الذهاب إلى عاصمة باكستان إسلام أباد لإجراء محادثات من أجل إقرار السلام. 

وأضاف عراقجي بالقول :"نريد شروطا لوقف نهائي ودائم للحرب غير الشرعية المفروضة علينا".

وأصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إنذاراً للسكان بإخلاء 4 مناطق في جنوب لبنان والانتقال نحو شمال نهر الزهراني.

وقال البيان الإسرائيلي :" نحذر سكان صور وحمادية وزقوق المفدي وبرج الشمالي بضرورة الإخلاء الفوري".

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تصاعد التوترات الدولية بشأن أزمة مضيق هرمز، في ظل ضغوط أمريكية متزايدة على الحلفاء الأوروبيين، يقابلها انقسام داخلي وتشكيك في بعض الروايات الأمنية.

وذكر التقرير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُمارس ضغوطًا على قادة أوروبا من أجل تخصيص موارد عسكرية إضافية بهدف إنهاء الحصار المفروض على المضيق، الذي يُعد شريانًا حيويًا لنقل النفط عالميًا.

ويواجه القادة الأوروبيون صعوبة في التوصل إلى موقف موحد أو خطة عمل مشتركة للتعامل مع الأزمة، وسط تباين في المصالح والرؤى الاستراتيجية بين الدول الأوروبية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق