دعا وزراء مالية خمس دول كبرى في الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، إلى فرض ضريبة موحدة على مستوى التكتل تستهدف "الأرباح غير المتوقعة" التي تحققها شركات الطاقة الكبرى ؛ وذلك في خطوة تهدف إلى كبح جماح التضخم ومواجهة تداعيات الاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وبحسب وكالة بلومبرج .. قادت كل من ألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، والبرتغال، والنمسا هذا الحراك عبر رسالة رسمية موجهة إلى المفوضية الأوروبية.
وأكد الوزراء في بيانهم المشترك أن تقلبات أسواق الطاقة الناجمة عن النزاع القائم بين إيران وإسرائيل أدت إلى مكاسب مالية طائلة للشركات، بينما يتحمل المستهلك والقطاع الصناعي العبء الأكبر.
وقال الوزراء في البيان "ليس من المقبول أن تترجم الأزمات الجيوسياسية إلى أرباح خيالية لعدد قليل من الشركات، بينما تكافح الأسر الأوروبية لتسديد فواتير الطاقة."
تأتي هذه المطالبات لتعيد إلى الأذهان "مساهمة التضامن" التي فُرضت عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية. ومع ذلك، يرى الخبراء أن الوضع الحالي في عام 2026 يتسم بتعقيد أكبر نظراً لتهديد سلاسل الإمداد عبر مضيق هرمز، مما دفع بأسعار النفط والغاز إلى مستويات قياسية جديدة.
الحرس الثوري الإيراني ينفي استهدافه السفارة الأمريكية في الرياض ويتهم إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم
نفى الحرس الثوري استهدافه السفارة الأمريكية في الرياض، ودعا السبت دول المنطقة إلى أن "تتيقظ من الفتنة التي تثيرها الجبهة الأمريكية - الصهيونية" في منطقة الشرق الأوسط.
وفي بيان حمل الرقم 54 للعلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية، قال الحرس الثوري إن "ورد في صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه تم الهجوم على السفارة الأمريكية في الرياض"، مشيرا إلى أنه "وإذ يدين الحرس هذا العمل، فإنه يعلن أن هذا الحادث لا علاقة له مطلقا بالقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية في ایران (المقاومة الإسلامية)، وبالنظر إلى استراتيجية العدو الصهيوني في المنطقة، فإن هذا الفعل هو بالتأكيد من جانب الصهاينة".
وأضاف: "لقد تم تحديد قائمة أهداف القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية في ایران مسبقا وبشكل واضح، كما تم توجيه التحذيرات اللازمة للدول المجاورة والمسلمة بشأن الفتنة التي يثيرها الكيان الصهيوني في المنطقة".
وختم : "من الضروري لدول منطقة غرب آسيا أن تتيقظ من الفتنة التي تثيرها الجبهة الأمريكية - الصهيونية بهدف زعزعة استقرار المنطقة وتدميرها".

















0 تعليق