أعلنت وكالة دفاع برس الإيرانية، اليوم الخميس، مصرع العميد محمد علي فتح علي زاده قائد وحدة فاتحين التابعة للحرس الثوري أمس.
ويأتي ذلك استمراراً لسياسة الاغتيالات التي تنتهجها أمريكا وإسرائيل ضد قادة إيران وإسرائيل.
وأكدت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) خروج أكبر مصنعين للصلب في إيران من الخدمة إثر غارات جوية.
وفي هذا السياق، أكدت وكالة رويترز استهداف جسر يربط العاصمة الإيرانية طهران بمدينة خرج.
اقرأ أيضاً: رؤساء أمريكا السابقين يُحرجون ترامب.. رجل البيت الأبيض في مأزق
اقرأ أيضاً..غليان في أمريكا بسبب حرب إيران.. ترامب يَحتمي بالدعم الجمهوري
وقال الجيش الأردني، اليوم الخميس، إنه اعترض صاروخ استهدف أراضي المملكة خلال 24 ساعة.
وطال الأردن الكثير من الصواريخ والمسيرات منذ بداية الحرب بسبب كونه في طريق وصول الصواريخ الإيرانية إلى إسرائيل.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إنهم يأملون أن ينتهي الصراع بالشرق الأوسط في أقرب وقت.
وأضاف :" مستعدون لبذل ما بوسعنا ليعود الوضع إلى طبيعته".
وعرضت روسيا خلال الفترة الماضية خدماتها في ملف التهدئة بين الأطراف المُتحاربة في المنطقة.
وأعلن الجيش الإيراني، اليوم الخميس، عن إسقاط مسيرتين إم كيو 9 في سماء شيراز.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار الحرب المُتبادلة بين إيران وحلفاؤها من جانب، وإسرائيل وأمريكا من جانب آخر.
وأدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
وأضاف :"النازحون في بلدنا هم أول وأكبر ضحية لحرب لم يكن لهم أي يد في اندلاعها".
وتابع قائلاً :"العدوان الإسرائيلي لا يقتصر على العمليات العسكرية المعهودة بل يهدف لتوسيع الاحتلال".
وأضاف :"نجدد حرصنا على تجنيب لبنان المزيد من الخسائر".
وأكمل بالقول :"قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حصرا بيد الدولة".
وقال إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، إن أي عملية عسكرية لتحرير مضيق هرمز ستكون غير واقعية.
وأضاف :"ترمب يقوض عمل النيتو بإبدائه شكوكا بشأن التزامات الولايات المتحدة إزاء النيتو".
وتابع قائلاً :" الحرب لا يمكن أن تقدم حلا دائما للمسألة النووية الإيرانية".
وأكمل قائلاً :" قرار الحرب في إيران اتخذه الأمريكيون والإسرائيليون بشكل منفرد وليست عمليتنا".
وأشارت مصادر عراقية إلى شن هجوم بـ3 صواريخ على مقر حزب حرية كردستان الإيراني المعارض بأطراف أربيل بإقليم كردستان العراق.
ولم تتبنى أي جهة مسئولية الهجوم بعد، وستكشف الساعات المُقبلة مزيداً من التفاصيل حول الواقعة.


















0 تعليق