شهدت أسعار العملات العربية والأجنبية حالة من الاستقرار النسبي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الخميس 2 أبريل 2026، وسط حالة من الترقب في الأسواق لمتابعة تطورات الاقتصاد العالمي، حيث سجل الدولار نحو 53.66 جنيه للشراء و53.56 جنيه للبيع، بينما بلغ اليورو حوالي 62.36 جنيه للشراء و61.86 جنيه للبيع.
ومن هذا المنطلق تحرص بوابة الوفد الإلكترونية على تقديم خدمة متميزة لقرائها، من خلال متابعة أسعار العملات الأجنبية والعربية بشكل لحظي داخل البنوك المصرية، ورصد التغيرات التي تطرأ على سوق الصرف في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية.
- سعر الدولار الأمريكي: 53.66 جنيه للشراء – 53.56 جنيه للبيع
- سعر اليورو: 62.36 جنيه للشراء – 61.86 جنيه للبيع
- سعر الجنيه الإسترليني: 71.50 جنيه للشراء – 70.80 جنيه للبيع
- سعر اليوان الصيني: 7.79 جنيه للشراء – 7.81 جنيه للبيع
أسعار العملات العربية اليوم
- سعر الريال السعودي: 14.32 جنيه للشراء – 14.13 جنيه للبيع
- سعر الدينار الكويتي: 175.80 جنيه للشراء – 172.02 جنيه للبيع
- سعر الدرهم الإماراتي: 14.60 جنيه للشراء – 14.50 جنيه للبيع
أسعار العملات الأوروبية والعالمية
- سعر الفرنك السويسري: 67.87 جنيه للشراء – 66.96 جنيه للبيع
- سعر الكرونة السويدية: 5.70 جنيه للشراء – 5.72 جنيه للبيع
- سعر الكرونة النرويجية: 5.53 جنيه للشراء – 5.56 جنيه للبيع
- سعر الدولار الكندي: 38.54 جنيه للشراء – 38.66 جنيه للبيع
- سعر الدولار الأسترالي: 37.24 جنيه للشراء – 37.35 جنيه للبيع
- سعر الين الياباني: 33.68 جنيه للشراء – 33.90 جنيه للبيع
تشهد أسعار العملات في مصر حالة من التوازن النسبي خلال الفترة الحالية، نتيجة تداخل عدد من العوامل الاقتصادية المحلية والعالمية التي تؤثر بشكل مباشر على سوق الصرف. ويأتي في مقدمة هذه العوامل حجم المعروض من العملات الأجنبية داخل الجهاز المصرفي، والذي يعتمد على مصادر رئيسية مثل تحويلات المصريين العاملين بالخارج، وعائدات السياحة، وإيرادات قناة السويس، بالإضافة إلى الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
كما تلعب السياسات النقدية التي يتبعها البنك المركزي المصري دورًا مهمًا في الحفاظ على استقرار سوق الصرف، من خلال إدارة السيولة والتحكم في معدلات التضخم، إلى جانب متابعة حركة الأسواق العالمية. وعلى الصعيد الدولي، تؤثر قرارات البنوك المركزية الكبرى، خاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، على قيمة العملات، حيث يؤدي رفع أسعار الفائدة إلى زيادة قوة الدولار، بينما يؤدي خفضها إلى تحسن أداء العملات الأخرى.
وتؤثر أيضًا التوترات الجيوسياسية وحركة التجارة العالمية على أسعار العملات، حيث تدفع الأزمات المستثمرين إلى التحوط والبحث عن عملات أكثر استقرارًا. ومع استمرار هذه المتغيرات، يظل سوق الصرف في حالة ترقب دائم لأي تطورات جديدة قد تؤثر على حركة العملات خلال الفترة المقبلة.

















0 تعليق