شهدت عدة محافظات أمس حالة من عدم الاستقرار فى الأحوال الجوية، تميزت بسقوط أمطار متفاوتة الشدة، ونشاط ملحوظ للرياح المثيرة للأتربة، وانخفاض فى درجات الحرارة، ما دفع الجهات التنفيذية إلى رفع حالة الطوارئ واتخاذ إجراءات احترازية لحماية المواطنين.
تعرضت قرى ومدن محافظة الشرقية، أمس، لسقوط أمطار متفاوتة الشدة، بين الخفيفة والمتوسطة، تراوحت من منطقة إلى أخرى، وسط طقس غائم جزئى إلى كلى، مع شعور بانخفاض درجات الحرارة وظهور نسيم بارد على معظم أنحاء المحافظة، كما صاحب الحالة الجوية نشاط رياح محملة بالغبار والأتربة البسيطة فى بعض المناطق، ما أثر على الرؤية الأفقية أحيانًا، بحسب البيان الصادر عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
وأكد المهندس حازم الأشمونى محافظ الشرقية استمرار رفع درجة الاستعداد القصوى لكافة الأجهزة التنفيذية والمرافق الحيوية والمديريات الخدمية بالمحافظة، لمواجهة أى تقلبات جوية محتملة، مشددًا على أهمية توخى الحذر من قبل المواطنين أثناء الحركة فى الشوارع والطرق، خاصة مع سقوط الأمطار ونشاط الرياح.
فيما ضربت الأمطار والرياح الشديدة بعض مراكز ومدن محافظة الغربية أمس الأربعاء والتى على أثرها اتخذت وزارة التربية والتعليم إجراءات وقائية وقامت بتعطيل الدراسة حماية للطلاب.
وهطلت الأمطار بغزارة فى كل مراكز ومدن المحافظة وكانت مدن طنطا والمحلة الكبرى وكفر الزيات وبعض القرى التابعة للمدن الثلاث أكثر المدن تعرضا لهطول الأمطار والتى امتدت لأكثر من ثلاث ساعات. بينما شهدت مراكز قطور وسمنود وزفتى أمطارا متوسطة، وكانت مراكز بسيون والسنطة وطنطا أقل المراكز تعرضا لموجة الطقس السيئ وكانت الأمطار قليلة وعلى وفترات بعيدة.
من ناحية أخرى توقفت حركة السيارات تماماً أمام هطول الأمطار داخل مدينة طنطا، والطريق الزراعى بين المحلة الكبرى طنطا والمؤدى إلى كفر الزيات.
وبذلت الوحدات المحلية بالمحافظة مجهودت كبيرت فى التعامل مع مياه الأمطار وكسح تجمعات المياه لعودة حركة المرور داخل وخارج مدينة طنطا.
وشهدت محافظة المنوفية، أمس، سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة على عدد من المراكز، تزامنًا مع حالة من عدم الاستقرار فى الأحوال الجوية، وفق ما تشير إليه التوقعات الجوية.
كما نشطت الرياح بشكل ملحوظ، ما تسبب فى إثارة الأتربة أحيانًا، وتأثر مستوى الرؤية الأفقية فى بعض الطرق، الأمر الذى دفع الأجهزة التنفيذية إلى رفع درجة الاستعداد لمواجهة تداعيات الطقس السيئ.
وفى هذا السياق، كثفت الوحدات المحلية من انتشار معدات شفط المياه فى الشوارع الرئيسية والميادين، تحسبًا لتراكم مياه الأمطار، مع متابعة مستمرة لغرف العمليات على مدار الساعة لرصد أية طوارئ والتعامل الفورى معها.
وناشدت الأجهزة التنفيذية المواطنين توخى الحذر أثناء التنقل، خاصة قائدى المركبات، مع الالتزام بالسرعات المقررة وترك مسافات آمنة، وتجنب الاقتراب من أعمدة الإنارة أو اللوحات الإعلانية خلال فترات الرياح الشديدة.
فيما تعرضت محافظة الإسكندرية، أمس، لموجة من الطقس السيئ، حيث تعرضت المحافظة لسقوط أمطار غزيرة على مختلف الأنحاء، صاحبها نشاط ملحوظ فى حركة الرياح، وانخفاض فى درجات الحرارة، ما تسبب فى حالة من الارتباك النسبى بحركة الشوارع والمرور، وتراكمت مياه الأمطار فى عدد من المناطق، خاصة بالشوارع الجانبية والمنخفضة، ما أعاق حركة المواطنين والسيارات، ودفع الأجهزة التنفيذية إلى التحرك الفورى لرفع تجمعات المياه وإعادة السيولة المرورية.
من جانب آخر شهد الطريق الصحراوى بمنطقة العامرية غرب الإسكندرية حادث تصادم بين سيارتين وذلك نتيجة سوء الأحوال الجوية وسقوط الأمطار التى تسببت فى انزلاق الطريق وانخفاض مستوى الرؤية.
غرفة العمليات وشرطة النجدة تلقت بلاغاً باصطدام سيارتين بالقرب من مدخل منطقة عبدالقادر نطاق دائرة القسم، على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية مصحوبة بسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ وفرضت كردونا أمنيا حول المكان لحماية المارة ومنع حدوث إصابات أخرى، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة.
وأسفر الحادث عن إصابة عدد من مستقلى السيارتين بإصابات طفيفة، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقى العلاج اللازم، فيما لم تسجل أى وفيات.
وشهدت محافظة البحيرة، أمس، أحوالا جوية غير مستقرة، وتكاثرت السحب المنخفضة والمتوسطة، مع سقوط الأمطار الغزيرة، والتى حولت الشوارع والميادين إلى برك من المياه بسبب انسداد صفايات المطر وعيوب فى عمليات الرصف، كما انخفضت درجة الحرارة، مع رياح متوسطة ومثيرة للرمال والأتربة، خاصة فى المناطق الصحراوية مثل وادى النطرون ومركز بدر والنوبارية، ما يؤثر على معدل الرؤية للسائقين، سواء فى طريق الإسكندرية/القاهرة الصحراوى، أو طريق وادى النطرون/العلمين.
كما خلت الشوارع والميادين والأسواق من المواطنين الذين فضلوا البقاء داخل منازلهم، خاصة مع إجازة طلاب المدارس بسبب الأحوال الجوية.


















0 تعليق