أشعل فوز المنتخب الجزائري ، في ريمونتادا حقيقية على المنتخب الأردني بنتيجة 1/2 ، احتفالات عارمة في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء ، في مشهد بهيج طبعته الأهازيج والأعلام الوطنية وروح الانتصار ، عقب عودة الخضر في النتيجة والفوز على منتخب " النشامى" وهي نتيجة عزّزت حظوظ “محاربي الصحراء” لبلوغ الدور الثاني .
وعاشت المدن الكبرى ، الجزائر العاصمة ، وهران ، سطيف ، قسنطينة ، تلمسان ، البليدة ، الشلف ومستغانم وغيرها، على إيقاع الفرح والحماس الجماهيري، بعد تحقيق الجزائر أول فوز لها في مونديال 2026 ،فيما ودّع الأردن المنافسة رسميا .
وتحوّلت الفضاءات العمومية ، الساحات الشهيرة ، منتزهات الترفيه في العاصمة "صابلات " و الواجهة البحرية في وهران ، إضافة إلى الأحياء الشعبية ، إلى نقاط تجمع رئيسية للجماهير، بعدما جرت تهيئتها، بهذه المناسبة، كفضاءات جماهيرية ضخمة ، حيث توافد الجمهور الجزائري بكثافة لمتابعة أطوار المباراة في أجواء من الحماس والتلاحم.
ومنذ الساعات التي سبقت انطلاق اللقاء، اتخذ " منتزه صابلات" بالعاصمة ، طابعا احتفاليا خاصا، بفضل الشاشات العملاقة والعروض الضوئية التي رافقت توافد أعداد كبيرة من المشجعين المتوشحين بالألوان الوطنية ( الأخضر، الأحمر و الأبيض) في مشهد عكس حجم الالتفاف المتنامي حول “رفاق ابراهيم مازا ” الذي توج بجائزة رجل المباراة، نظير المستوى المميز الذي قدمه طوال أطوار المواجهة ومساهمته الفعالة في تحقّيق الفوز .
وتحوّلت الأجواء، تدريجيا ، إلى احتفال كبير، التقت فيه مختلف الأجيال في لحظة فرح جماعي، عنوانها دعم المنتخب الوطني وتقاسم الإحساس ذاته بالفخر والانتماء.
ومع صافرة النهاية، انفجرت فرحة عارمة في شوارع الوطن في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء ، لتستحضر أجواء الحماس التي رافقت أبرز المحطات المضيئة لكرة القدم الجزائرية خلال السنوات الأخيرة. فقد تقاسمت العائلات والشباب والأطفال لحظة وجدانية واحدة، احتفاء بانتصار اعتبره كثيرون خطوة حاسمة في سباق التأهل .
كما عاشت مختلف الفضاءات المخصصة للبث عبر الشاشات العملاقة في جنوب وشرق الوطن ، أجواء استثنائية بمناسبة نقل مباراة المنتخب الوطني الجزائري أمام نظيره الأردني، وسط حضور معتبر للشباب والجمهور الرياضي الذين صنعوا لوحات مميزة من التشجيع الحضاري والالتفاف حول الراية الوطنية في لحظات فرحة جماعية جسّدت قوة الارتباط بالمنتخب الوطني .
وامتدت هذه الأجواء الاحتفالية إلى عواصم عربية وغربية حيث تتواجد الجالية الجزائرية في الخارج ، حيث رفرف العلم الوطني عاليا في فرنسا ، إسبانيا ، بلجيكا و مختلف بلدان العالم، احتفاء بفوز المنتخب الجزائري لكرة القدم على نظيره الأردني، مرددين أهازيج وأغاني جزائرية ، في لحظات فرح استمرت إلى ساعات. وخرج أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في شارع الشانزليزيه بباريس مرتدين قميص " الخضر" ومتشحين بالعلم الوطني، معربين عن فخرهم وسعادتهم بهذا الإنجاز الذي يُنعش حظوظ الجزائر للمرور إلى الدور الثاني .
وأشاد أنصار الخضر في تصريحات، بهذا الفوز الثمين، معتبرين أن المنتخب الوطني حقّق الأهم في مباراة لم تكن سهلة ، غير أنهم أشاروا إلى أن النتيجة كان بالإمكان أن تكون أكثر اطمئنانا، بالنظر إلى الفرص التي أتيحت للعناصر الوطنية ، كما شددوا على أهمية تحسين النجاعة الهجومية واستثمار الفرص بشكل أفضل خلال المباراة المقبلة أمام النمسا التي ستكون ستكون حاسمة في مشوار التأهل.











0 تعليق