كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، عن تخرج 705 طلبة من المعاهد الوطنية المتخصصة في التكوين الخاص بموظفي إدارة الشؤون الدينية والأوقاف منهم 405 أئمة وعاظ و300 أستاذ وأستاذة للتعليم القرآني، يتوزعون بين 168 أستاذاً و132 أستاذة، إضافة إلى 12 طالباً من الدول الإفريقية.
وفي كلمته بمناسبة، اختتام السنة التكوينية 2025-2026 للمعاهد الوطنية المتخصصة في التكوين الخاص بموظفي إدارة الشؤون الدينية والأوقاف، أكد يوسف بلمهدي المكانة التي يوليها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لقطاع التكوين، والعناية الخاصة التي تحظى بها المنظومة التكوينية في قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، باعتبارها ركيزة أساسية في إعداد الكفاءات القادرة على أداء رسالتها الدينية والوطنية.
كما أبرز أن البرامج التكوينية تخضع بصفة دورية للتطوير والتحيين بما ينسجم مع التحولات المعاصرة ومتطلبات الواقع، مع المحافظة على ثوابت المرجعية الدينية الوطنية.
وأشار الوزير إلى أن المعاهد الوطنية المتخصصة في التكوين الخاص بموظفي إدارة الشؤون الدينية والأوقاف احتفت هذه السنة بتخرج 705 طلبة، منهم 405 أئمة وعاظ و300 أستاذ وأستاذة للتعليم القرآني، يتوزعون بين 168 أستاذاً و132 أستاذة، إضافة إلى 12 طالباً من الدول الإفريقية الشقيقة. وأوضح أن المتخرجين يمثلون دعامة أساسية في تأطير الحياة الدينية للمجتمع وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال ونشر الثقافة الدينية الرشيدة، مشدداً على أهمية تعزيز الأمن الفكري وصيانة المجتمع من مختلف التحديات الفكرية والثقافية، في إطار المرجعية الدينية الوطنية.
ولفت بلمهدي إلى النتائج مشجعة التي سجلها الموسم التكويني الحالي ،حيث تراوحت معدلات الطلبة المتفوقين الأوائل على مستوى المعاهد بين 16.50 و18.70 من 20، وهو ما يعكس حسبه جودة التأطير البيداغوجي والجهود المبذولة من طرف الأسرة التكوينية.
وأضاف أن برامج التحسين المستمر الخاصة بموظفي القطاع شملت خلال سنة 2025 أكثر من 4000 موظف، مع برمجة تكوين ما يزيد عن 4600 موظف خلال سنة 2026، في إطار مواصلة تطوير الكفاءات المهنية والرفع من مستوى الأداء والخدمة العمومية.
كما كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف عن آفاق واعدة لتعزيز التعاون الدولي في مجال التكوين الديني، لا سيما مع دول الساحل الإفريقي، من خلال برامج ومشاريع تكوينية مشتركة تسهم في نشر ثقافة الوسطية والاعتدال وترقية الخطاب الديني الرشيد.
ودعا بلمهدي الطلبة المتخرجين، إلى التحلي بالعلم والحكمة والوقار، وأن يكونوا قدوة حسنة في سلوكهم وتعاملهم مع أفراد المجتمع، بما يعزز قيم التماسك والتلاحم الاجتماعي ويخدم مصالح الوطن.
كما جدد بلمهدي التأكيد على مواصلة الوزارة جعل التكوين خياراً استراتيجياً لتطوير الأداء المهني وتعزيز دور المؤسسات الدينية في خدمة المجتمع وترقية التنمية الوطنية.

















0 تعليق