فرضت الولايات المتحدة يوم الخميس عقوبات جديدة استهدفت الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، إلى جانب أفراد من أسرته وبعض أقارب عائلة كاسترو، في إطار مساعي واشنطن لتصعيد الضغط على كوبا.

وتشمل العقوبات نجلًا وحفيدًا للرئيس السابق راوول كاسترو، البالغ من العمر 95 عامًا، الذي واجه اتهامات أمريكية الشهر الماضي تتعلق بحادثة إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996، وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن واشنطن تعهدت بملاحقته قضائيًا وسجنه داخل الأراضي الأمريكية.
وفي عهد ترامب فرضت الولايات المتحدة حصارًا فعليًا على كوبا، عبر التهديد بفرض عقوبات على الدول التي تزودها بالوقود، ما تسبب في انقطاع الكهرباء وتفاقم أسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ عقود.
وقال وزير الخارجية الأمريكي متركو روبيو، الأربعاء الماضي، إنه واثق من أن الحوار بين البلدين، الذي بدأ تقريبًا في مارس، سيحقق "نتيجة جيدة".
وأكدت السلطات الكوبية أنها لن تسمح بأي تدخل في شؤونها الداخلية، منتقدةً الولايات المتحدة بسبب ما وصفته بانعدام حسن النية.
وقالت فيدال: "لا تزال قناة التواصل بين الحكومتين مفتوحة، لكن لم يتم إحراز تقدم كبير. لدينا أسباب تدعونا إلى الشك في جدية ومسؤولية حكومة الولايات المتحدة".
وفي أحدث تصعيد ضمن حملة الضغط التي يقودها ترامب ضد الحكومة الشيوعية في كوبا، وجهت الولايات المتحدة رسميًا أربع تهم بالقتل إلى الرئيس الكوبي السابق، راؤول كاسترو، على خلفية إسقاط طائرة مدنية عام 1996.
من جانبه، حذر وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز بارييا، من "حمام دم" قد يودي بحياة آلاف الكوبيين والأمريكيين في حال تنفيذ أي عمل عسكري.


















0 تعليق