حسمت خبيرة التغذية هيون غراي الجدل عن ما يعتقده البعض بأن وضع الكرواسون في الثلاجة قبل تناوله يمكن أن يحد من تأثيره على مستويات السكر في الدم، مؤكدة أن هذه الفائدة ليست مضمونة كما يعتقد البعض.

وأوضحت أن تبريد المخبوزات يؤدي إلى إعادة ترتيب بعض جزيئات النشا داخلها لتكوين ما يُعرف بـ"النشا المقاوم"، وهو نوع يصعب على الجسم هضمه بسرعة، ما يقلل من تأثيره على سكر الدم ويدعم صحة البكتيريا النافعة في الأمعاء.
ورغم أن هذه الظاهرة أثبتت فعاليتها في بعض الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مثل الأرز، فإن الأمر يختلف بالنسبة للكرواسون، إذ تشير الدراسات إلى أن كمية النشا القابلة للتحول إلى نشا مقاوم فيه محدودة، وبالتالي فإن التبريد لا يحدث فرقاً كبيراً في تأثيره على مستويات الجلوكوز.
وأضافت غراي أن الدهون الموجودة في الكرواسون قد تساهم جزئياً في إبطاء امتصاص الكربوهيدرات، إلا أن ذلك لا يكفي لخفض مؤشره الغلايسيمي بشكل ملحوظ، إذ يظل من الأطعمة التي قد تؤدي إلى ارتفاع سريع نسبياً في سكر الدم.
وللحد من هذا التأثير، ينصح الخبراء بتناول الكرواسون ضمن وجبة متوازنة تحتوي على عناصر غذائية أخرى تساعد على إبطاء عملية الهضم والامتصاص.
كما أوصت أخصائية التغذية أماندا سوسيدا بمرافقة الكرواسون بمصدر للبروتين مثل الجبن أو البيض، لما لذلك من دور في تعزيز الشعور بالشبع والمساعدة على تحقيق استجابة أفضل لمستويات السكر في الدم.

















0 تعليق