شغف السرعة وعالم المطاردات السرية يعودان بواجهة ثورية جديدة، حيث أعلن استوديو مافريك جيمز المستقل عن مشروع اللعبة المرتقبة كلتش، لتكون أولى مفاجآته الكبرى في سوق ألعاب الفيديو.
اللعبة الجديدة تأتي بقيادة المبدع مايك براون، المخرج الإبداعي السابق لسلسلة فورزا هورايزون الشهيرة، والذي يطمح من خلال هذا المشروع الجديد إلى إعادة تعريف تصنيف ألعاب القيادة والعالم المفتوح وتقديم تجربة بصرية وسردية غير مسبوقة.
تدمج اللعبة الجديدة بين أسلوب القيادة الواقعي والأكشن السينمائي، لتقدم للاعبين قصة درامية عميقة تمزج بين سباقات المحترفين الرسمية والمنافسات السرية في الشوارع الخلفية.
وتدور القصة حول شقيقين من عباقرة القيادة ينضمان إلى بطولة آر ون كي العريقة، والتي تعد أرض الاختبار الأقوى لأفضل السائقين على مر قرن من الزمان.
ومع تصاعد الأحداث، يتورط البطل في مشكلات معقدة تدفعه للتعامل مع جماعة غامضة تُعرف باسم مجمع منتصف الليل، مما يكشف الجانب المظلم والسرّي لهذه البطولة الشهيرة.
أكد المطورون أن نظام التخصيص وتعديل السيارات في اللعبة لن يقتصر على تغيير الألوان والملصقات التقليدية، بل سيمتد ليشمل تعديلات ميكانيكية وهيكلية عميقة تتيح للاعبين بناء سيارات فريدة تماما تناسب طبيعة المهمات الصعبة والمطاردات الحماسية. وصرح مايك براون بأن الاستوديو يضم فريق أحلام من عشاق السيارات والمطورين المخضرمين الذين يمتلكون عقودا من الخبرة في بناء العوالم المفتوحة، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي منذ اليوم الأول هو دفع هذا التصنيف من الألعاب نحو عصر جديد كليا وتقديم قفزة جيلية ملموسة في أسلوب اللعب.
من المقرر أن يكشف الاستوديو عن المزيد من التفاصيل المثيرة حول عالم اللعبة، وخلفيات القصة، والممثلين المشاركين في الأداء الصوتي والحركي للشخصيات، وذلك خلال فعاليات معرض سومر جيم فيست المرتقب. ورغم أن الحماس يحيط باللعبة منذ اللحظات الأولى للإعلان عنها، إلا أن عشاق السرعة سيتعين عليهم الانتظار بعض الوقت، حيث حدد المطورون ربيع عام 2027 موعدا رسميا لإطلاق اللعبة على منصات بلاي ستيشن 5، وإكس بوكس سيريس، بالإضافة إلى أجهزة الكمبيوتر الشخصي.
على صعيد آخر، يتابع قطاع التقنية تحديثات أنظمة الشبكات المنزلية، حيث تبرز الحاجة المتزايدة لتغطية إنترنت قوية وشاملة مع زيادة عدد الأجهزة الذكية داخل المنازل. وفي هذا السياق، تقدم أنظمة مش واي فاي حلا ذكيا ومثاليا للتخلص من مناطق ضعف الإشارة، من خلال استبدال جهاز التوجيه التقليدي بنقاط اتصال متعددة توزع الإنترنت بشكل متساو وذكي، مما يضمن استقرار السرعة أثناء التنقل بين الغرف، ويوفر تجربة تصفح وبث سلسة دون انقطاع.















0 تعليق