ناقد فني: الخلط بين الفيلم السينمائي والفيلم التاريخي وراء الجدل المثار حول «أسد»

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف الناقد السينمائي أحمد سعد الدين رؤيته الفنية لفيلمي سفن دوجز وأسد، مؤكدًا أن تقييم الأعمال السينمائية يجب أن يستند إلى معاييرها الفنية أولًا، مع ضرورة التفرقة بين الفيلم التاريخي والعمل المستوحى من الخيال الدرامي.

 

 


وأوضح سعد الدين في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن فيلم سفن دوجز يعد من الأعمال السينمائية الكبيرة على مستوى الإنتاج والإخراج والتصوير، مشيرًا إلى أن ميزانيته الضخمة وضمّه لنجوم بحجم أحمد عز وكريم عبدالعزيز، إلى جانب مشاركة عناصر فنية عالمية، منحته قوة استثنائية على مستوى التنفيذ.
وأضاف أن الفيلم حقق مستويات فنية مرتفعة في معظم عناصره، لافتًا إلى أن السيناريو قد يكون الحلقة الأقل قوة مقارنة بباقي العناصر، إلا أن العمل استطاع الحفاظ على جاذبيته الجماهيرية بفضل نجومه وإمكاناته الإنتاجية الكبيرة، وهو ما انعكس بوضوح على الإيرادات التي حققها.
وفي تعليقه على الجدل المثار حول فيلم أسد، أكد سعد الدين أن النقاش يجب أن يبدأ بتحديد طبيعة العمل نفسه، وهل هو فيلم تاريخي يوثق أحداثًا حقيقية أم عمل درامي يستند إلى رؤية خيالية للمؤلف.
وأشار إلى أن تقييم الأعمال الفنية يختلف وفق طبيعتها، موضحًا أن الحكم على الفيلم من الناحية السينمائية يعتمد على عناصر الإخراج والتصوير والمونتاج والبناء الدرامي، بينما تخضع الأعمال التاريخية لمعايير أخرى تتعلق بمدى الالتزام بالوقائع والأحداث الموثقة.
وشدد الناقد السينمائي على أن جزءًا كبيرًا من الجدل الدائر حول فيلم أسد يعود إلى الخلط بين الفيلم التاريخي والفيلم السينمائي ذي المعالجة الدرامية، مؤكدًا أن العمل، من الناحية الفنية البحتة، يمتلك مقومات جيدة على مستوى الصناعة السينمائية، وأن تقييمه ينبغي أن يتم وفق هذه المعايير الفنية المتعارف عليها.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق