بعد ضبط دكتور قلب مشهور.. كيف عالجت الدراما والسينما ظاهرة الطبيب المزيف؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تناولت الدراما والسينما، شخصية الطبيب المزيف منذ عقود، وكأنها تضرب إنذار للأجهزة الرقابية في الدولة، بضرورة اليقظة ومراجعة تصاريح العيادات الطبية المنتشرة على مستوي الجمهورية.

 وجسدت الدراما فى تناول منتحل شخصية الطبيب وما يسببه من جرائم في أكثر من عمل، وأبرزهم: 

مسلسل "العراف" 

للفنان عادل إمام، حيث ناقش  شخصية الطبيب المزيف، حينما انتحل خلال المسلسل أكثر من شخصية، فمن لواءٍ صارم في مباحث الأموال العامة، إلى رجل أعمال ثري من بورسعيد، إلى دكتور مشهور يمارس الطب في مدينة المنصورة، إلى سفيرٍ في وزارة الخارجية، سلسلة من الشخصيات انتحلها نصاب محترف استطاع الهروب من رجال الشرطة لأعوام طويلة، إلى أن يقع في النهاية في قبضة الضابط الذي كرس حياته في مطاردته، لكن الكثير من الأمور الإنسانية تتدخل لتحدث فارقًا في حياة كلٍ من النصاب والضابط.

410b3ae223.jpg

المسلسل من بطولة عادل إمام وحسين فهمي وطلعت زكريا وشيرين وأحمد فلوكس ورشا مهدي، تأليف يوسف معاطي، إخراج رامي إمام.

 مسلسل "وش وضهر "  

حيث جسد الفنان إياد نصار شخصية “جمال”، الرجل الذي قرر فجأة أن يصبح طبيبا ويبدأ حياة جديدة بهوية مزيفة، مستغلا جهل بعض المواطنين وثقتهم في المظاهر.

وخلال المسلسل، انهارت الخدعة أمام ضغوط الحياة والأحداث، وفي الواقع، انتهاء علي يد القانون، لكن الخيط الرابط واحد: الثقة المفرطة في المظهر، وسذاجة الناس التي تجعلهم يسلمون يا حياتهم لمن لا يستحق.

40ff3b7e29.jpg

 

فيلم "أنا الدكتور"

كما ناقشت السينما قضية الطبيب المزيف، من خلال فيلم "أنا الدكتور".

دارت أحداث الفيلم حول الممرض (إبراهيم) الذي ينتحل شخصية الطبيب، رغم كونه لا يحمل ما يؤهله لأداء هذه المهنة، ويتملك عيادة في قريته، وتقع في حبه الفتاة اليتيمة (نادية)، ويبادلها نفس المشاعر، ويعمل إبراهيم على جمع أكبر قدر من المال بإيهام أهل القرية الأصحاء أنهم مرضى، إلا أنه يندم لاحتياله على الأهالي وابتزازهم، ويعترف لنادية بحقيقته، ويعدها بالزواج بعد أن تنتهي مدة عقوبته إذ أنه يقرر تسليم نفسه للشرطة.

قصة الفيلم مقتبسة من مسرحية "الدكتور كنوك" للكاتب الفرنسي جيل رومان، وهو من بطولة فريد شوقي ونيللي ومحمد رضا وتوفيق الدقن وعادي إمام، تأليف وإخراج عباس كامل.

ffba1ccb5b.jpg

وكانت ألقت الأجهزة الأمنية ، أمس القبض على طبيب قلب شهير يدعى (و .م)، وذلك لتنفيذ حكم قضائي نهائي بالسجن لمدة 10 سنوات.

وتأتي عملية التوقيف بعد ثبوت تورطه في تزوير مؤهله الدراسي، وانتحال صفة رئيس قسم جراحات القلب بجامعة عين شمس، فضلاً عن تزوير 4 بطاقات رقم قومي.

وأظهرت تحريات الأجهزة الأمنية مفاجأة صادمة، إذ تبين أن المتهم مفصول من كلية "الألسن"، ولا يمت لمهنة الطب بصلة. ورغم ذلك، نجح في فتح عيادة طبية بمنطقة "وسط البلد" بالقاهرة لممارسة المهنة بشكل وهمي.

وقد كشفت السجلات عن صدور عدد كبير من الأحكام القضائية السابقة بحقه، وتم ترحيله مباشرة إلى قسم شرطة الوايلي لاتخاذ الإجراءات القانونية.

وفي رد فعل حاسم، أصدرت جامعة عين شمس بياناً إعلامياً أكدت فيه احترامها الكامل لأحكام القضاء المصري، ومثمنة اليقظة الأمنية لوزارة الداخلية في التصدي لجرائم التزوير وانتحال الصفة حماية لحقوق المواطنين.

وأكدت الجامعة أن المتهم لا تربطه أي صلة –حالية أو سابقة– بهيئة التدريس أو العمل الأكاديمي والطبي داخل المستشفيات الجامعية، مشددة على تعاملها الصارم مع أي محاولات لاستغلال اسمها أو تزوير محرراتها الرسمية، ومؤكدة اتخاذها كافة الإجراءات القانونية بالتنسيق مع الجهات المختصة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق