دعت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي، مؤكدةً أهمية توفير الحماية الكاملة لموظفي الأمم المتحدة وضمان أمنهم وسلامتهم أثناء أداء مهامهم.
وجاء ذلك بعد تأكيد مصدر أمني على مقتل عنصر من قوات يونيفيل في جنوب لبنان.
ولم يتم الكشف حتى الآن تفاصيل الواقعة والجهة التي تقف خلف الواقعة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، إن الاتفاق مع لبنان يتضمن إعلاناً قاطعاً بشأن نزع سلاح حزب الله.
وأضاف :"سكان جنوب لبنان لن يعودوا في المرحلة الراهنة".
وفي ةقت سابق قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج إن لبنان لن ينعم بالسلام إلا عبر إجراءات حاسمة ضد حزب الله، على حد قوله.
وأضاف قائلاً إن هناك معارك صعبة تدور في الأراضي اللبنانية، ولفت إلى أن علم لواء جولاني التابع لجيش الاحتلال يرفرف فوق قلعة الشقيف.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن حزب الله أطلق نحو 10 صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه مناطق في شمال إسرائيل، استهدفت كريات شمونة والمطلة وعددًا من البلدات الأخرى في الجليل الأعلى.
وبحسب الإذاعة، دوت صفارات الإنذار في المناطق المستهدفة عقب رصد عمليات الإطلاق، فيما تعمل الجهات المختصة على تقييم الأضرار المحتملة ومتابعة التطورات الميدانية.
وقال دودي أمسالم، عضو الكابينت الإسرائيلي ووزير التعاون الإقليمي في حكومة نتنياهو، إن الدولة العبرية ستسوى نصف بيروت العاصمة اللبنانية بالأرض في حالة مُحددة.
وأضاف في تصريحاتٍ مستفزة: "سنُدمر 3/4 لبنان إذا لم تنجح جهود مُعالجة الملف النووي الإيراني".
وتابع: "قد نصل إلى مدينة جونيه في شمال بيروت لإنهاء قضية حزب الله".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستعمل على تعميق عملياتها العسكرية في جنوب لبنان بهدف إحكام السيطرة على مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف نتنياهو، أن الأولوية الحالية تتمثل في تقويض قدرة حزب الله على تهديد مناطق شمال إسرائيل، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية لتحقيق هذا الهدف.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في وقت سابق إنه يدعو إلى شن هجوم عسكري غير مسبوق على لبنان.
وأضاف: "بعد إعلان السيطرة على قلعة الشقيف سأواصل المطالبة بضم مزيد من الأراضي اللبنانية".
وأكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لا تثق بالوعود التي يقدمها "الطرف الآخر"، مشددًا على أن ما يهم طهران هو النتائج العملية وليس التصريحات أو التعهدات.
وقال رئيس البرلمان إن إيران لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن حقوقها بشكل كامل، مؤكدًا تمسك بلاده بمصالحها الوطنية في أي مسار تفاوضي.

















0 تعليق