بعد إعلان هشام سلام تنحيه عن "سلام لاب".. "الدستور" تكشف عن القائد الجديد

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن  الدكتور هشام سلام، أستاذ الحفريات الفقارية بجامعة المنصورة ومؤسس فريق "سلام لاب"، في انفراد وتصريح خاص لـ"الدستور" عزمه التخلي عن قيادة الفريق البحثي الذي ارتبط اسمه به على مدار سنوات طويلة من الاكتشافات العلمية العالمية، مما سيثير حالة من الجدل والاهتمام في الأوساط العلمية.

الدكتورة هشام سلام والدكتورة سناء السيد 
الدكتورة هشام سلام والدكتورة سناء السيد 

وقال سلام في تصريحاته: "أعتقد أن الأفضل الآن أن أترك قيادة الفريق وأسلمه للدكتورة سناء السيد بعد عودتها من أمريكا، وأنضم أنا للفريق كعضو فاعل فيه."

ff7924a165.jpg

 

432a27ad61.jpg

وبهذا الإعلان، حسم العالم المصري الجدل حول هوية القائد الجديد للفريق، لتنتقل الراية رسميًا إلى الدكتورة سناء السيد، الباحثة المصرية الشابة والمؤلفة الرئيسية للدراسة العلمية التي نشرتها مجلة Science Advances، والتي كشفت عن أقدم المجتمعات المعروفة للأسماك البحرية الحديثة بعد انقراض الديناصورات.

الدكتورة سناء السيد 
الدكتورة سناء السيد 

من هي الدكتورة سناء السيد؟

تعد سناء السيد واحدة من أبرز الوجوه الصاعدة في مجال الحفريات الفقارية داخل مصر وخارجها، حيث بدأت رحلتها البحثية داخل مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية "MUVP"، قبل أن تستكمل مسيرتها الأكاديمية كباحثة وطالبة دكتوراه بجامعة ميشيجان الأمريكية.

وبرز اسمها مؤخرًا على الساحة العلمية العالمية بعد قيادتها للدراسة التي استمرت نحو ست سنوات كاملة، وشملت رحلات ميدانية شاقة في الصحراء الشرقية المصرية، وعملًا بحثيًا معقدًا انتهى باكتشاف علمي وصفه متخصصون بأنه يعيد كتابة فصل مهم من تاريخ الحياة البحرية على كوكب الأرض.

فريق سلام لاب 
فريق سلام لاب 

ثقة كاملة من مؤسس الفريق

وخلال حديثه لـ"الدستور"، لم يُخفِ هشام سلام ثقته الكبيرة في الباحثة الشابة، حيث وجه لها رسالة مباشرة قال فيها:

"الدكتورة سناء السيد بذلت مجهودًا جبارًا للغاية خلال ست سنوات من البحث والقراءة والاستنتاج والوصف والمقارنة، وأقول لها: شكرًا وشرفتينا كالعادة."

وأضاف أنه يتطلع إلى أن تقود المرحلة المقبلة بروح شبابية وطموح أكبر، وأن تنجح في تحقيق اكتشافات علمية جديدة تتجاوز ما تحقق خلال السنوات الماضية.

9b98d39b1a.jpg

جيل جديد يقود المرحلة المقبلة

قرار هشام سلام لا يمثل انسحابًا من المشهد العلمي، بقدر ما يعكس فلسفة بناء الأجيال التي تبناها منذ تأسيس "سلام لاب"، حيث نجح في إعداد مجموعة من الباحثين الشباب الذين أصبحوا اليوم أسماء معروفة في المجتمع العلمي الدولي.

وأكد سلام أنه سيظل جزءًا من الفريق، لكن من موقع مختلف، موضحًا أنه يرغب في الاستمتاع بمشاهدة طلابه وهم يقودون المرحلة الجديدة ويحققون اكتشافات أكبر وأكثر تأثيرًا.

فريق سلام لاب
فريق سلام لاب

بداية مرحلة جديدة

ويأتي انتقال القيادة في توقيت مهم للغاية، إذ يعيش الفريق واحدة من أنجح فتراته بعد نشر الدراسة العالمية الأخيرة، وسط توقعات بالإعلان عن اكتشافات جديدة خلال الأشهر المقبلة.

وبينما يطوي هشام سلام صفحة القيادة المباشرة للفريق الذي أسسه قبل سنوات، تبدو الدكتورة سناء السيد على موعد مع فصل جديد من تاريخ "سلام لاب"، عنوانه استمرار الحلم المصري في الوصول إلى العالمية، لكن هذه المرة بقيادة جيل جديد من العلماء الشباب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق