قام البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بزيارة إلى صاحب الغبطة الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، وذلك في مقرّ الكرسي البطريركي الماروني في بكركي.
خلال اللقاء، بحث صاحبا الغبطة الشؤون الكنسية المشتركة، ولا سيّما تلك المتعلّقة بمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، ومجلس بطاركة الشرق الكاثوليك، فضلًا عن أبرز الأعمال والنشاطات خلال الفترة القادمة.
وتناول صاحبا الغبطة الأوضاع العامّة في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، والحضور المسيحي فيها، وأهمّية حمايته والمحافظة عليه في ظلّ ما تعيشه من أزمات وحروب وصراعات، مؤكّدين على ضرورة توقُّف آلة الحرب المدمِّرة وإحلال السلام والأمان، لينعم الجميع بالطمأنينة والإستقرار، في ظلّ سيادة دولة القانون والعدالة والمساواة.
كما تطرّق صاحبا الغبطة إلى مشاركتهما في احتفال تنصيب وتولية غبطة أخيهما البطريرك الجديد للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار بولس الثالث نونا، والتي ستُقام في بغداد يوم الجمعة المقبل في التاسع والعشرين من أيّار الجاري.
رافق غبطةَ البطريرك، الخوراسقف حبيب مراد. وحضر اللقاء صاحبا السيادة المطران بولس الصيّاح، والمطران الياس نصّار، والأب كاميليو مخايل.
وكان قد احتفل البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة الأحد السادس بعد عيد القيامة المجيدة، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
عاون غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد، وخدم القداس الشمامسة، بحضور ومشاركة جمع من المؤمنين.
وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، استهلّ غبطة البطريرك كلامه بالحديث عن "الزيارات الراعوية العديدة التي قمنا بها في الأسبوعين الماضيين إلى عدد من الرعايا والإرساليات في أوروبا، ستّ في فرنسا، وواحدة في ألمانيا، وواحدة في هولندا، كي نؤكّد لأولادنا الذين تهجّروا أنّنا نحبّهم ونفكّر بهم ونصلّي من أجلهم، ونطلب منهم أن يبقوا ثابتين في الإيمان رغم كلّ ما لاقوه من صعوبات ومعاناة التهجير، وأيضًا ما يلاقونه من تحدّيات في البلاد الجديدة التي تهجّروا إليها".
ولفت غبطته إلى أنّ "يوم الخميس الماضي كان عيد الصعود، صعود ربنا يسوع المسيح إلى السماء بعد أربعين يومًا على قيامته من بين الأموات. فحسبما يعلّمنا الكتاب المقدس والكنيسة، يسوع غادرنا، غادر هذه الأرض الفانية إلى أبيه السماوي. وكما سمعنا من الإنجيل بحسب القديس يوحنّا، بعدما أعلمَ يسوعُ التلاميذَ بأنّه سيتركهم، سأله شمعون بطرس: إلى أين تذهب يا رب؟ فأخبره بأنّه لن يعلم ذلك الآن، لكنّه سيتبعه فيما بعد. ونحن نعرف أنّ بطرس تبع السيد المسيح ونال الإستشهاد، كما كلّ الشهداء، من أجل الرب

















0 تعليق