شارك العشرات من فلسطينيي الداخل المحتل، اليوم الجمعة، بوقفة احتجاجية في مدينة أم الفحم، تنديدا بتفشي الجريمة المنظمة في المجتمع الفلسطيني.
ورفع المشاركون في الوقفة التي جرت على الدوار الأول بأم الفحم بدعوة من اللجنة الشعبية، لافتات تطالب سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالكف عن تواطؤها مع الجريمة المنظمة.
ووصلت قوات من شرطة الاحتلال وانتشرت في محيط الفعالية.
من جانبه، أوضح رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم محمد محاميد، أن هذه الوقفة تأتي احتجاجا على السياسات الإسرائيلية تجاه فلسطينيي الداخل، والمؤامرة التي تنفذها سلطات الاحتلال في محاولة للقضاء على المجتمع الفلسطيني، لافتا إلى وقوف وزير متطرف (إيتمار بن غفير) على رأس عمل الشرطة.
ودعا محاميد إلى "رفع سقف النضال وتهيئة شعبنا لإضراب عام وشامل أو عصيان مدني"، من أجل الانتصار على "المخطط الإسرائيلي الخبيث" الذي يستهدف فلسطينيي الداخل بسلاح الجريمة المنظمة.
وتشهد البلدات العربية في الداخل المحتل تصاعدًا متواصلًا في جرائم القتل وإطلاق النار، وسط اتهامات متواصلة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي بالتقاعس عن مواجهة الجريمة المنظمة وتواطؤها مع شبكات الجريمة المنظمة.
وتشير أحدث المعطيات إلى ارتفاع حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 105 قتلى، في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم إطلاق النار والعنف المنظم.


















0 تعليق