المجمع المقدس يواصل اجتماعاته.. ومفكر يدعو لتطوير الإعلام الكنسي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تنطلق اليوم الثلاثاء فعاليات اليوم الثاني لاجتماعات المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا البابا تواضروس الثاني، وبمشاركة الآباء المطارنة والأساقفة أعضاء المجمع، وذلك بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

وفي السياق ذاته، قال كمال زاخر إن انعقاد المجمع المقدس يمثل فرصة مهمة لمناقشة عدد من الملفات الكنسية والتنظيمية التي تحتاج إلى دراسة وحوار داخل الكنيسة، مشيرًا إلى أن هناك قضايا باتت مطروحة بقوة على الساحة الكنسية وتتطلب رؤى واضحة وآليات تنفيذية.

وأضاف زاخر أنه من المهم أن يضع المجمع المقدس أجندة واضحة لدراسة عدد من البنود المهمة، وفي مقدمتها «وضع دستور يحدد أطر ومحاور الإيمان، سواء ما يتعلق بالعقائد والطقوس، أو أطر الخدمة من حيث الصلاحيات والمسؤوليات والضوابط».

وأشار إلى أهمية «ضبط منظومة التعليم الإكليريكي والكنسي على الفكر الأرثوذكسي الإنجيلي الآبائي المُحقَّق»، إلى جانب دراسة «تأسيس منظومة رهبنة خادمة أو تكريس خارج الأديرة، تتواصل مع المجتمع وتقدم خدمات التعليم والصحة وإعالة المعوزين وذوي الاحتياجات الخاصة».

وتابع المفكر القبطي أن من بين الملفات التي تحتاج إلى نقاش أيضًا «عودة مشاركة الأراخنة في تدبير الكنيسة، وتقييم تجربة الأسقف العام، وإعادة ترسيم حدود الإيبارشيات، بحيث يكون هناك مطران لكل محافظة يتبعه أساقفة المدن التابعة لها».

وأكد زاخر أهمية «تقييم وتقويم منظومة الرهبنة»، داعيًا إلى «العودة لإسناد تدبير الدير إلى واحد من شيوخه وليس إلى أسقف، مع رسامة أسقف مختص بشؤون الأديرة»، بالإضافة إلى «فك الارتباط بين الرهبنة والكهنوت داخل الأديرة».

كما دعا إلى «إنشاء آلية مركزية لإدارة المشروعات الإنتاجية التابعة للأديرة، ووضع آلية لإعداد الرهبان المرشحين للأسقفية، إلى جانب تقنين منظومة التكريس خارج الأديرة».

وشدد على ضرورة «ضبط ملابس وكرسي ومقر الأسقف بما يتوافق مع الحس القبطي النسكي الإنجيلي الآبائي»، مع «تقنين العلاقة بين الأسقف وكهنة الإيبارشية من مفهوم التبعية إلى التكامل».

وتطرق زاخر إلى ملف المدافن الخاصة بالأساقفة، مطالبًا بـ«التوقف عن إنشاء مدافن خاصة للأساقفة تشبه المذبح المقدس، وإعادة دفن الراحلين منهم في مدافن الإيبارشية أو طافوس الدير».

واختتم المفكر القبطي تصريحاته بالتأكيد على أهمية «تأسيس منظومة إعلام كنسي تقوم على قواعد مهنية واحترافية»، معتبرًا أن تطوير الإعلام الكنسي أصبح ضرورة في ظل التحديات الحالية والتغيرات المتسارعة في وسائل الاتصال والإعلام الرقمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق