يستمر التصعيد والانتهاكات الإسرائيلية في جنوب لبنان، حيث صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته الجوية على عدد من البلدات والمواقع، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وشنت قوات الاحتلال سلسلة غارات استهدفت بلدات في جنوب لبنان ومواقع تابعة لحزب الله، من بينها مبنى في منطقة المعشوق بقضاء صور، بعد إنذار مسبق للسكان بالإخلاء، إضافة إلى غارة أخرى على بلدة حاروف، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وأصيب مواطنان في بدة حاروف جنوب لبنان، صباح اليوم، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة.
كما شنت قوات الاحتلال قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة دبين، ونفذ جيش الاحتلال غارة إسرائيلية على محيط منطقة الريحان، وغارتان على بلدتي مجدل سلم وكفرصير.
من جانبه، أعلن حزب الله تنفيذ 14 هجوما على قوات وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل، مؤكدا أن عملياته تأتي ردا على خروقات وقف إطلاق النار وما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية التي طالت القرى الجنوبية وأوقعت ضحايا من المدنيين.
حزب الله يدير حرب استنزاف ويغير تكتيكاته القتالية
في السياق ذاته، ذكرت القناة 12 العبرية، اليوم الثلاثاء، أن حزب الله ينتهج استراتيجية حرب استنزاف ضد إسرائيل، مشيرة إلى أنه أدخل تعديلات على أساليبه القتالية خلال الفترة الأخيرة.
وأضافت القناة أن مقاتلي الحزب يعملون وفق منظومة تعتمد على خلايا صغيرة، في إطار نمط عملياتي جديد يهدف إلى زيادة الفاعلية الميدانية وتجنب الاستهداف المباشر.
فيما دوت انفجارات في حيفا ونهريا إثر اعتراضات جوية، دون تفعيل صفارات الإنذار.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، بأن الانفجارات سُمعت في مناطق متفرقة، فيما لم تُعلن سلطات الاحتلال عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو أسباب عدم إطلاق الإنذارات.
كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أطلق صاروخا اعتراضيا باتجاه طائرة مسيرة في منطقة ينتشر فيها جنوب لبنان، مشيرا إلى أن الحادث وقع أثناء نشاط قواته الميداني هناك.
















0 تعليق