لماذا يضعف الإنسان أمام الوجبات السريعة؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت الدكتورة ياسمين الصرفي، استشاري التغذية العلاجية، العلاقة الوثيقة بين الحالة النفسية والشراهة في تناول الطعام، موضحة أن الضغوط النفسية وقلة النوم والتوتر تعد من أبرز الأسباب التي تدفع الأشخاص، خاصة النساء، للإفراط في تناول السكريات والوجبات السريعة.

وقالت خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، إن الضغوط النفسية، والإجهاد، وقلة النوم، والمجهود البدني أو الذهني الزائد، تؤدي إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول في الجسم، باعتباره المسؤول عن مواجهة التوتر فيما يُعرف بحالة "القتال أو الهروب".

وأوضحت أن ارتفاع الكورتيزول يسبب شراهة شديدة تجاه السكريات والأطعمة عالية السعرات، كما يدفع الجسم إلى احتباس المياه والأملاح، ما ينعكس على زيادة الوزن، خاصة في منطقة البطن.

قلة النوم والتوتر قد يعرقلان خسارة الوزن رغم الالتزام بالدايت

وأضافت استشاري التغذية العلاجية أن بعض الأشخاص قد يلتزمون بنظام غذائي دون تحقيق نتائج واضحة بسبب استمرار التوتر أو اضطرابات النوم، مشيرة إلى أن ارتفاع الكورتيزول قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء ثبات الوزن.

وأكدت أهمية النوم الجيد، وشرب المياه، وممارسة الرياضة لتحفيز إفراز هرمونات تحسين المزاج، بما يساعد على تقليل التوتر والرغبة في تناول الطعام العاطفي.

النساء أكثر تأثرًا بالشراهة العاطفية بسبب التغيرات الهرمونية

وأشارت الصرفي إلى أن النساء غالبًا أكثر تأثرًا بالحالة النفسية فيما يتعلق بالطعام، نتيجة التغيرات الهرمونية المستمرة، سواء خلال متلازمة ما قبل الدورة الشهرية، أو الحمل، أو الرضاعة، إلى جانب الضغوط اليومية المرتبطة بالعمل والأسرة.

تنظيم الوقت وتشتيت الانتباه أبرز وسائل السيطرة على الشراهة

ونصحت بضرورة تنظيم الوقت وتقاسم المسؤوليات داخل الأسرة لتخفيف الضغوط، مع محاولة تشتيت الانتباه فور الشعور بالرغبة الملحة في تناول الطعام، عبر ممارسة نشاط مختلف أو الخروج للمشي أو التواصل مع الآخرين.

كما شددت على أهمية تجنب تخزين الأطعمة غير الصحية داخل المنزل، وعدم الذهاب للتسوق أثناء الشعور بالجوع، مؤكدة أن شرب المياه قد يساعد أحيانًا في التفرقة بين الإحساس بالعطش والجوع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق