الأربعاء 13/مايو/2026 - 11:55 ص 5/13/2026 11:55:39 AM
رُصدت ناقلة نفط عملاقة تحمل العلم الصيني وهي تحاول عبور مضيق هرمز، في وقت كان فيه الرئيس الامريكي دونالد ترامب في طريقه إلى بكين لعقد اجتماع رفيع المستوى مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في إيران.
وأظهرت بيانات تتبع السفن عبر منصة “MarineTraffic” أن السفينة “يوان هوا هو” كانت تتحرك صباح الأربعاء باتجاه الشرق عبر المضيق، أحد أهم الممرات الحيوية لشحن النفط عالميًا.
وبحسب البيانات، شوهدت السفينة آخر مرة حوالي الساعة 8:45 صباحًا بالتوقيت المحلي، دون تأكيد ما إذا كانت قد أوقفت لاحقًا جهاز التتبع الإلكتروني الخاص بها (AIS)، وهو ما يثير تساؤلات حول مسارها الدقيق في واحدة من أكثر المناطق البحرية توترًا في العالم.
تراجع حركة الملاحة في أهم ممر نفطي عالمي
تشير البيانات إلى أن حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعت بشكل كبير منذ اندلاع الحرب في إيران، حيث باتت السفن المتجهة عبره تواجه مخاطر متزايدة تشمل الهجمات أو الاحتجاز، في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
كما فرضت الولايات المتحدة قيودًا بحرية على الموانئ الإيرانية، ما زاد من تعقيد حركة التجارة البحرية في الخليج، ودفع العديد من شركات الشحن إلى إعادة النظر في مساراتها.
وتُظهر بيانات التتبع أن السفينة توقفت في ميناء عسلوية الإيراني في 28 فبراير، وهو اليوم الذي اندلعت فيه الحرب، قبل أن تتحرك لاحقًا داخل مياه الخليج العربي، ثم ترسو في ميناء بالإمارات العربية المتحدة في 20 مارس، وفقًا للبيانات ذاتها.
النفط الإيراني والصين.. شبكة ظل متشابكة
ومن المتوقع أن يضغط الرئيس الامريكي دونالد ترامب على نظيره الصيني خلال لقائهما في بكين، لدفع بكين إلى ممارسة نفوذها على طهران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز والتوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
وتُعد الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني، حيث تعتمد على شبكة معقدة من ناقلات “أسطول الظل” لنقل الخام الإيراني إلى مصافٍ محلية تُعرف باسم “المصافي الصغيرة” أو “teapot refineries”، في ظل العقوبات الغربية المفروضة على طهران.
ويأتي هذا التطور في وقت تتداخل فيه أزمة الطاقة العالمية مع التوترات الجيوسياسية، ما يجعل مضيق هرمز نقطة ارتكاز حساسة في أي تفاوض بين واشنطن وبكين خلال المرحلة المقبلة.



















0 تعليق