قطر وتركيا تدعمان الوساطة الباكستانية وتحذران من التوسع الإسرائيلى

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الثلاثاء، على أهمية منع استخدام مضيق هرمز كسلاح، وذلك من أجل استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي، مؤكدًا في الوقت نفسه على ضرورة عدم نسيان قضية غزة نتيجة الحرب في إيران.

وقال خلال مؤتمر صحفي مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن في العاصمة الدوحة: "التوسع الإسرائيلي لا يزال يمثل المشكلة الأولى للاستقرار والأمن في المنطقة"، حسبما ذكرت وكالة "الأناضول".

وتطرق فيدان إلى الوضع الراهن في مضيق هرمز، فقال: "منع استخدام مضيق هرمز كسلاح أمر مهم لاستقرار المنطقة وللاقتصاد العالمي"، مؤكدًا على دعمه الكامل لجميع الجهود المبذولة لضمان المرور الآمن من مضيق هرمز.

وذكر فيدان أن الأولوية في الوقت الحالي هو "فتح مضيق هرمز عبر تنفيذ الجهود السلمية والدبلوماسية"، موضحًا أنه ناقش مع نظيره القطري العلاقات الثنائية وقضايا دولية، خاصة الوضع في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا.

وذكر أن النهج التوسعي الإسرائيلي المتبع في غزة ولبنان والضفة الغربية وسوريا أودى بحياة الكثيرين، وجعل النازحين قسرًا من ديارهم لاجئين.

وشدد على ضرورة أن تتناول دول المنطقة والمجتمع الدولي هذه القضية باهتمام، مشيرًا إلى أن انتهاكات وقف إطلاق النار في غزة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، معربًا عن اعتقاده بأن "الرأي العام العالمي سيُبدي رد فعل أقوى ضد سياسات إسرائيل التوسعية في الأيام المقبلة".

وحول المفاوضات الأميريكية الإيرانية، قال فيدان: "ندعم بشكل خاص دور باكستان في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، ونحن على استعداد لتقديم كل أنواع الدعم".

وذكر أن كلا الجانبين (الولايات المتحدة وإيران) يرغبان في وقف الحرب، وفتح مضيق هرمز، وحل القضية النووية، معربًا عن أمله في أن تختتم عملية المفاوضات بين طهران وواشنطن بنتيجة في أقرب وقت.

وأضاف: "لا نرغب في التفكير في عكس ذلك، فالعودة للحرب مرة أخرى، كما رأينا سابقًا، لن تؤدي إلا إلى زيادة آثار الدمار".

ولفت فيدان إلى أن الأوضاع الراهنة في المنطقة تجبر البلدين على التشاور والتعاون بشكل أكبر، موضحًا أنه أجرى لقاءات على مستويات مختلفة مع دول المنطقة مثل السعودية والإمارات والكويت تم خلالها مناقشة الوضع في المنطقة.

وشدد فيدان على أن بلاده تدعم دور باكستان في المفاوضات بين طهران وواشنطن، مؤكدًا أن أنقرة تريد تجنب العودة إلى الحرب؛ لأنها ليست حلًا على الإطلاق.

وأشار فيدان إلى أن "الحرب تجلب عدم الاستقرار والتدهور الاقتصادي والدمار المحتمل، ليس فقط للمنطقة، بل للعالم أجمع. لا نريد أن نرى هذا بأي حال من الأحوال".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق