قال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي تضمن متابعة عدد من الملفات المهمة، في مقدمتها الاستعدادات لافتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سانجور بمدينة برج العرب خلال شهر مايو الجاري، باعتباره نموذجًا متكاملًا للشراكة المصرية الفرانكفونية في مجال التعليم.
وأوضح خلال مداخلة ببرنامج “الحياة اليوم”، المذاع على قناة “الحياة”، أن الحرم الجامعي الجديد أُقيم على مساحة 10 أفدنة، ويضم أربعة تخصصات رئيسية هي الثقافة والإدارة والبيئة والصحة، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل إضافة مهمة لمنظومة التعليم في مصر ويعكس عمق التعاون مع المؤسسات التعليمية الدولية والفرانكفونية.
وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، أشار إلى متابعة رئيس الوزراء لملف الاستكشافات البترولية الجديدة، لافتًا إلى نجاح أعمال الحفر باستخدام الحفار البحري المصري “قاهر 2” في منطقة امتياز تمساح قبالة ساحل بورسعيد بالبحر المتوسط، والذي أسفر عن كشف واعد للغاز الطبيعي يُقدّر احتياطيه بنحو 2 تريليون قدم مكعب من الغاز و130 مليون برميل من المكثفات.
وأضاف أن هذا الكشف يأتي في إطار جهود الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي من الطاقة، وتوفير احتياجات السوق وتقليل فاتورة الاستيراد، مؤكدًا أن أعمال الاستكشاف والتطوير تأتي ضمن خطة متكاملة لرفع كفاءة القطاع.
كما أشار إلى أن الدولة نجحت في خفض مديونيات الشركاء الأجانب في قطاع البترول من أكثر من 6 مليارات دولار إلى نحو 700 مليون دولار، مع استهداف الوصول إلى صفر مديونية خلال الفترة المقبلة، وهو ما ساهم في زيادة ثقة الشركات العالمية وتشجيعها على توسيع استثماراتها داخل مصر.
وأوضح أن هذا التحسن انعكس في زيادة معدلات الاستثمار من شركات كبرى مثل إيني وبي بي، إلى جانب التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة في عمليات الحفر والاستكشاف، بما يعزز كفاءة الإنتاج ويدعم مناخ الاستثمار في قطاع الطاقة.
وشدد على أن هذه المشروعات، سواء في التعليم أو الطاقة، تمثل خطوات مهمة نحو دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز جاذبية مصر للاستثمار الأجنبي المباشر، مع استمرار الدولة في تحسين بيئة الأعمال وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
















0 تعليق