أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن نظام البكالوريا المصرية الذي تم اعتماده مؤخرًا ويتم تطبيقه حاليًا على طلاب الصف الأول الثانوي “بكالوريا” يسير بشكل طبيعي ودون أي تعديلات أو تغييرات على هيكله أو تفاصيله، مشيرة إلى أن الإقبال عليه جاء كبيرًا، حيث اختار أكثر من 95% من طلاب الصف الأول الثانوي الالتحاق بنظام البكالوريا بدلًا من الثانوية العامة التقليدية.
ما تم تداوله بشأن إدخال تعديلات على توزيع المواد الدراسية غير صحيح تمامًا
وشددت الوزارة على أن ما يتم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إدخال تعديلات على توزيع المواد الدراسية أو إلزام مواد بعينها في الصفين الثاني والثالث الثانوي، غير صحيح تمامًا ولا يمت للواقع بصلة، موضحة أن كل ما يُنشر في هذا الشأن مجرد شائعات لا تستند إلى أي قرارات رسمية.
ونفت الوزارة ما تردد حول قصر دراسة اللغة الأجنبية الثانية على طلاب المسار الأدبي فقط، أو جعل مادة الفيزياء إجبارية للمسارين الطبي والهندسي، وكذلك ما أُشيع بشأن إلغاء مادة التاريخ لطلاب المسارات العلمية، أو ربط الالتحاق بكليات التجارة بمسار محدد، مؤكدة أن جميع هذه المعلومات غير دقيقة ولم تصدر بشأنها أي قرارات.
نظام البكالوريا المصرية لا يزال قائمًا كما هو دون أي تعديل
وأوضحت الوزارة أن نظام البكالوريا المصرية لا يزال قائمًا كما هو دون أي تعديل، مؤكدة أن الهيكل العام للمقررات الدراسية ثابت، وأن الهدف من النظام هو إتاحة مسارات تعليمية متنوعة تواكب ميول وقدرات الطلاب.
وفيما يتعلق بطبيعة النظام، أوضحت الوزارة أن البكالوريا المصرية تعتمد على مرحلتين، المرحلة الأولى تمهيدية وهي الصف الأول الثانوي، بينما تمثل المرحلة الثانية المرحلة الرئيسية وتشمل الصفين الثاني والثالث الثانوي.
ويعتمد النظام على احتساب المجموع التراكمي للطالب خلال العامين الدراسيين، بإجمالي 600 درجة، مع إتاحة فرص لتحسين الدرجات بما يضمن تقييمًا أكثر دقة لمستوى الطالب الحقيقي.
النظام الجديد يقوم على أربعة مسارات دراسية رئيسية
كما أكدت الوزارة أن النظام الجديد يقوم على أربعة مسارات دراسية رئيسية يتم تطبيقها بدءًا من العام الدراسي 2027، وهي: مسار الطب وعلوم الحياة، ومسار الهندسة وعلوم الحاسب، ومسار الأعمال، ومسار الآداب والفنون، حيث يختار الطالب المسار المناسب وفق ميوله وقدراته الشخصية.
واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن الهدف من نظام البكالوريا المصرية هو تطوير منظومة التعليم الثانوي، وتخفيف الضغط عن الطلاب، وتقديم مسارات مرنة تواكب احتياجات سوق العمل، مع التأكيد على عدم وجود أي تغييرات جديدة على النظام في الوقت الحالي.


















0 تعليق