في أجواء فنية، افتتح قطاع الفنون التشكيلية، معرض الفنان التشكيلي قاسم محمد ربيع، أستاذ مساعد الخزف بكلية التربية الفنية بجامعة المنيا، بعنوان "في جوف الذاكرة"، والذي يعد المعرض السادس في مسيرته الفنية، مقدّمًا تجربة بصرية وإنسانية تستكشف عمق الذاكرة البشرية وعلاقتها بالتجربة الحياتية.
"في جوف الذاكرة".. الفنان قاسم ربيع يستدعي الذكريات الإنسانية عبر الخزف
وقال الفنان قاسم محمد ربيع، في تصريحات خاصة لـ"الدستور" إن كل معرض من معارضه يمثل تجربة مختلفة، ففي كل مرة يسعى تطوير أدواته والتعبير عن رؤى جديدة.
وحول فكرة المعرض الحالي "في جوف الذاكرة" أوضح: "حاولت تقديم الفطرة الإنسانية والمشاعر الداخلية التي تختزنها الذاكرة للإنسان عبر الزمن، فكل إنسان لديه ذكريات ماضية مع الأشخاص سواء من الأسرة أو الأصدقاء أو المحيطين بنا".
ابتعدت في أعمالي عن القوانين أو التشريح، واعتمدت على الفطرة، وأردت التعبير عن الإنسان وتجاربه المتنوعة مع البشر، فهو طوال حياته يلتقي بنماذج متعددة، منهم من يسانده ومنهم من يخذله، وكل هذه التجارب تترسخ داخل الذاكرة وتؤثر في تكوينه النفسي، لذلك اعتمد في أعمالي على تكرار الوجوه البشرية، في إشارة إلى تعدد الشخصيات التي نصادفها في حياتنا.
وعن الخامات، أوضح أنه استخدام الألوان الطينية وطبقات الجليز، التي ترمز إلى الطبيعة وأصول الإنسان الأولى، موضحًا أن ارتباط العمل الفني بالطين يعكس الامتداد التاريخي والوجودي للإنسان، كما استلهم عناصر من التراث والموروث الشعبي المصري، ليعكس البيئة المحلية في أعماله.
















0 تعليق