قال الناقد الفني محمد شوقي، إن الجزء الأول من "الجماعة" الذي قدمه السيناريست والكاتب وحيد حامد في 2010 كان وكأنه يقول لنا: “خلوا بالكم الخطر على الأبواب”.
وأكد الفيلم الوثائقي "وحيد وأيامه"، والذي عرضته قناة "الوثائقية"، أنه عقب أحداث 2011 وتسلق الجماعة سدة الحكم بدا أن ما حذر منه وحيد حامد سابقًا قد بات واقعًا ملموسًا ومكشوفًا، فقد اكتشف المصريون أقبح التوظيف السياسي للدين، وهكذا تبين أن وحيد حامد لم يكن بارعًا في قراءة الواقع فقط، لكنه استطاع أن يكون بعيد النظر كزرقاء اليمامة ليدرك الخطر قبل أن يصل.
قدرة وحيد حامد على التحليل
وقالت الفنانة إلهام شاهين، إن وحيد حامد قال لها إنه ليس لديه بعد نظر، ولكنه يجيد التحليل، وعندما يحلل يرى أن هذه المعطيات ماذا ستأتي به، فهو يحلل ويقول النتائج ويحدث ما يقوله فعلًا.
وقال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، إن وحيد حامد طوال الوقت نستطيع أن نقول عليه زرقاء اليمامة في أعماله السينمائية، ولم يكن غريبًا بعد سنين من أفلامه أن نرى هذه المشاهد على الأرض.
وأضاف الناقد الفني محمد شوقي، أنه بالنسبة لفيلم "كشف المستور" فإن المشهد الأيقوني بين نبيلة عبيد وعايدة رياض يتنبأ بالإرهاب، وأنه ستكون هناك دول تدير الإرهاب في مصر، وهذا ما رأيناه.


















0 تعليق