في فيلم وثائقي نُشر عبر فضائية الوثائقية، تحدث المخرج مروان حامد عن تأثير الطفولة والنشأة الريفية على مسيرة الكاتب المصري الراحل والده وحيد حامد.
وقال مروان حامد إن وحيد حامد كان متأثرًا بشكل كبير بطبيعة البيئة التي نشأ فيها، مؤكدًا أن تأثير الطبيعة الريفية الجميلة والمدرسة كان لهما دور أساسي في تكوين وعيه الفني منذ سن مبكرة".
كانت المدرسة والمشوار إليها جزءًا من تشكيله الأولي، وكان لكل مكان في تلك البيئة البسيطة أثره على شخصيته وعقليته."
ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها وحيد حامد في مجالات الكتابة السينمائية والتلفزيونية، أشار مروان حامد إلى أن وحيد حامد قرر التوقف عن الكتابة للمسرح بعد فترة طويلة من النجاح في هذا المجال.
وأوضح المخرج أن المرحلة التي مر بها الكاتب بعد حرب 1967 كانت محورية في حياته، حيث كانت تلك الفترة مليئة بالتحديات الشخصية والاجتماعية التي شكلت جزءًا كبيرًا من تطور شخصيته الفنية.
وأشار مروان حامد إلى أن وحيد حامد كان دائمًا يتحدث عن تلك المرحلة بفخر شديد، مؤكدًا أن تأثيرها كان عميقًا للغاية في تشكيل رؤيته للعالم.
وأضاف مروان أن فترة الخدمة العسكرية التي مر بها وحيد حامد بعد حرب 1967 كان لها دور كبير في صقل تجربته الفكرية، حيث ساهمت بشكل كبير في تطوير رؤيته للأحداث الاجتماعية والسياسية التي كتب عنها فيما بعد.














0 تعليق