مسؤول مالي: الوضع في باماكو وكاتي وغاو وسيفاري تحت السيطرة الكاملة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صرح فوسينو واتارا، نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن في المجلس الوطني الانتقالي في مالي، اليوم الأربعاء، بأن القوات الحكومية تسيطر بشكل كامل على المدن الرئيسية والمناطق الاستراتيجية في البلاد.

وأضاف المسؤول في تصريحات لوكالة تاس: "أما بالنسبة لباماكو وكاتي وغاو وسيفاري، فالوضع تحت السيطرة الكاملة، وتتولى قوات الدفاع والأمن لدينا تأمين الأمن بدعم من مدربي فيلق أفريقيا".

وأكد واتارا أن محاولات الإرهابيين لزعزعة استقرار هذه المناطق قد تم إحباطها بنجاح، وأن وحدات الجيش المالي لا تزال في حالة تأهب قتالي قصوى.

ووفقًا لوزارة الدفاع الروسية، حاولت جماعات مسلحة غير شرعية القيام بانقلاب في مالي في 25 أبريل، وأحبطت وحدات من فيلق أفريقيا محاولة الانقلاب، مع تجنب وقوع خسائر بشرية فادحة بين المدنيين.

وخسرت هذه الجماعات في مالي أكثر من 2500 مقاتل و102 مركبة، بحسب الرواية الروسية، مشيرة إلى أن المقاتلين تلقوا تدريبًا على يد مدربين مرتزقة أوكرانيين وأوروبيين استعدادًا للانقلاب. 

وتواصل وحدات فيلق أفريقيا تنفيذ مهامها في مالي وهي في حالة استعداد لصد أي هجمات محتملة.

استمرار العمليات العسكرية

وصرح الرئيس المالي الانتقالي، أسيمي غويتا، يوم الثلاثاء، بأن الحرب ضد الجماعات المسلحة التي شنت هجومًا منسقًا على المدن المالية ستستمر حتى القضاء التام على المسلحين، حسبما أفادت وكالتا سبوتنيك/ريا نوفوستي.

وقال في مؤتمر صحفي بثته قناة ORTM التلفزيونية: "أيها المواطنون الأعزاء، الآن أكثر من أي وقت مضى، من الضروري إظهار الثقة في قواتنا المسلحة وقوات الأمن المشاركة في الحرب الشاملة ضد الإرهاب. ستستمر العمليات حتى القضاء التام على الجماعات المسلحة التي شاركت في الهجمات، واستعادة الأمن بشكل دائم في جميع أنحاء البلاد".

وفي 27 أبريل، توفي وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في المستشفى متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في هجوم استهدف منزله صباح اليوم السابق، عندما فجر انتحاري سيارة مفخخة قرب مقر إقامته في كاتي، وهي مدينة عسكرية رئيسية بالقرب من العاصمة باماكو.

كما أسفر الهجوم عن تدمير مسجد مجاور، ومقتل عدد من المصلين والجيران.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق