كشفت جهات التحقيق الأمريكية، أنه تم توجيه اتهام إلى مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق جيمس كومي، بتهديد حياة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية، أن الاتهام الحالي يأتي بعد 5 أشهر من اتهام مماثل رفضته المحكمة الأمريكية، حيث يعد كومي من أبرز المنتقدين للرئيس الأمريكي.
سر 4 أرقام أثارت ذعر ترامب
وأكدت وكالة الأنباء الفرنسية، أن الاتهام صدر عن هيئة محلفين كبرى في ولاية كارولاينا الشمالية بعد تغريدة لكومي نشرها عبر حسابه الرسمي على تطبيق "إنستجرام"، في مايو من العام الماضي كتب فيها بأصداف البحر 4 أرقام فقط "86 47".
— Shadow of Ezra (@ShadowofEzra) https://twitter.com/ShadowofEzra/status/2049229293897572471?ref_src=twsrc%5Etfwوتابعت أن ترامب في ذلك الوقت قال في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن "86" كانت كلمة عامية تعني القتل وأن "47" كانت إشارة إلى كونه الرئيس الـ 47.
وأضاف "لقد كان يعلم تماما ما يعنيه ذلك. كان ذلك يعني الاغتيال"، ورد كومي بلا مبالاة على الاتهامات وتعهد مواجهتها.
وقال كومي في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي "حسنا، لقد عادوا هذه المرة بشأن صورة لأصداف بحرية على شاطئ في ولاية كارولاينا الشمالية قبل عام، ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد".
— Eduardo Menoni (@eduardomenoni) https://twitter.com/eduardomenoni/status/2049254929949217053?ref_src=twsrc%5Etfwوتابع "ما زلت بريئا، وما زلت غير خائف، وما زلت أؤمن باستقلال القضاء الفدرالي، فلنذهب إذا".
وزعمت لائحة الاتهام بأن الإشارة إلى "86 47" كانت "تعبيرًا خطيرا عن نية إلحاق ضرر برئيس الولايات المتحدة".
وقال القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش إن كومي يواجه تهمة تتعلق بـ"التهديد عمدا بقتل رئيس الولايات المتحدة وإلحاق الأذى الجسدي به" وتهمة أخرى تتعلق بتهديد عابر للولايات، وتصل عقوبة كل تهمة إلى السجن عشر سنوات كحد أقصى.
وقال بلانش "أعتقد أنه من الإنصاف القول إن تهديد حياة أي شخص أمر خطير وقد يُعد جريمة. لن تتسامح وزارة العدل مطلقا مع تهديد حياة رئيس الولايات المتحدة".
وفي ذلك الوقت، اعتذر كومي عن منشوره وقال إنه "لم يدرك أن بعض الأشخاص يربطون تلك الأرقام بالعنف".
وأضاف "لم يخطر ببالي ذلك أبدا، لكنني أعارض العنف بكل أشكاله، لذلك حذفت المنشور".
ويأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من توقيف مسلح بتهمة محاولة اغتيال ترامب خلال عشاء في واشنطن استضافته جمعية مراسلي البيت الأبيض.
















0 تعليق