في جو من البهجة والسرور، واحتفالاً بيوم اليتيم، شارك المركز القومي لثقافة الطفل؛ التابع للمجلس الأعلى للثقافة؛ تحت إشراف الدكتور أشرف العزازي في احتفالية مميزة نظمتها نقابة المهن التمثيلية، وبمشاركة عدد من الفنانين والمبدعين، تحت رعاية وزارة الثقافة.

الحدث الذي أقيم في نادي نقابة المهن التمثيلية، شهد تقديم عروض فنية ممتعة للأطفال الأيتام بهدف إدخال السعادة إلى قلوبهم، والتأكيد على أهمية دعم هذه الفئة من المجتمع.
كان المركز القومي لثقافة الطفل، برئاسة الكاتب محمد ناصف، في قلب هذا الحدث الثقافي والاجتماعي الهام، مقدمًا مجموعة من العروض الفنية التي أضفت أجواء من الفرح على الأطفال المشاركين.
يوم اليتيم في نقابة المهن التمثيلية
الحدث الذي جمع العديد من الأطفال الأيتام من مختلف الأعمار، شهد عروضًا فنية متميزة بمشاركة الفنانين المبدعين من المركز القومي لثقافة الطفل، بهدف إدخال البهجة في نفوس الأطفال.

وكان المركز القومي لثقافة الطفل قد استعد لهذه الفعالية بتقديم مجموعة من العروض الفنية التي تحاكي عالم الطفولة، وتم اختيار العروض بعناية لتكون متنوعة، وتناسب مختلف الأعمار والذوق الفني للأطفال.
العروض الفنية التي قدمها المركز القومي لثقافة الطفل
كما هو معتاد من المركز القومي لثقافة الطفل، تم تقديم عروض فنية متنوعة، أبرزها "عروض عرائس الماريونت"؛ حيث قدم الفنان عبدالرحمن محمد والفنان عبدالله سيد عرضًا مميزًا باستخدام عرائس الماريونت، التي تعد من أكثر أشكال العروض الفنية التي يفضلها الأطفال، إذ أضافت لمسة سحرية من الخيال والمغامرة، وجمعت بين المتعة والفائدة. كان العرض يعكس قدرة فنية مبدعة على تحويل الخيال إلى واقع باستخدام تقنيات العرائس.
أما العرض الآخر الذي نال إعجاب الأطفال فقد كان عرض الأراجوز الذي قدمه الفنان إسلام أحمد والفنان حمدي مجدي، والذي يُعتبر من ألوان الفنون الشعبية التي تتسم بالحركة والخيال، ويجمع بين الفكاهة والإبداع في تقديم رسائل هادفة للأطفال.

الأراجوز شخصية محبوبة لدى الأطفال في مختلف الأعمار، وتميز العرض بالحيوية والإيقاع السريع الذي جذب انتباه الأطفال وأدخل البهجة إلى قلوبهم.
كان للباحثة ولاء محمد، مدير الحديقة الثقافية، دور كبير في تنسيق هذه الفعالية والإشراف على تنظيمها، فقد عملت ولاء محمد على التنسيق بين الفئات المختلفة، لضمان تقديم فعاليات مميزة تنال إعجاب الأطفال المشاركين.
كما قامت بالإشراف على الترتيبات اللوجستية التي أسهمت في نجاح الاحتفالية، حيث كانت تسعى دائمًا إلى تقديم تجربة ثقافية ممتعة، تحاكي خيال الأطفال وتُحفزهم على التفاعل مع الأنشطة الفنية المقدمة.















0 تعليق