حرص أمريكي إيراني على تجنب إطالة أمد الحرب.. وخلاف بشأن بنود الاتفاق المرتقب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف تقرير أمريكي، الأحد، أن المفاوضين الإيرانيين قد يستعدون للعودة إلى باكستان لمحاولة إحياء محادثات الهدنة بين إيران والولايات المتحدة بعد تعثر عقد جولة جديدة في إسلام آباد.


وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيرسل مفاوضيه لجولة جديدة من المحادثات بعد إلغائه المفاجئ لزيارة كبار مستشاريه يوم السبت لباكستان لاستئناف المفاوضات بشأن إيران.

عودة إيران مجددًا إلى باكستان

وبحسب تقارير وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، سيعود عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد مجددًا بعد انتهاء زيارته أمس حيث تُعد باكستان الوسيط الرئيسي في مفاوضات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.


وتعثرت المحادثات، أمس السبت، بينما كان عراقجي يختتم جولته الأخيرة من الاجتماعات مع الوسطاء الباكستانيين. ثم أعلن الرئيس ترامب فجأة عن أن بعض كبار مساعديه بمن فيهم ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس ترامب، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس لن يسافرا إلى باكستان كما كان مقررًا لجولة جديدة من المحادثات.
وبرر ترامب موقفه بأن الإيرانيين سيضيعون وقت الأمريكيين، على الرغم من أنه صرح لاحقًا بأن إيران قدمت اقتراحًا أفضل للمناقشة. لم يتضح على الفور متى، أو حتى إن كان، سيعود المفاوضون الأمريكيون إلى إسلام آباد.

خلاف بين الولايات المتحدة وإيران بشأن بنود الاتفاق

ويقول المحللون بحسب الصحيفة إنه في حين لا يبدو أن الولايات المتحدة ولا إيران حريصتان على إطالة أمد الحرب، فإنه من غير المؤكد ما إذا كان بإمكانهما الاتفاق على شروط اتفاق سلام دائم.

وهدد ترامب مرارًا وتكرارًا بمهاجمة البنية التحتية المدنية في إيران في محاولة لإجبار قادتها على قبول الشروط الأمريكية للاتفاق، لكنه تراجع عن حافة الهاوية في كل مرة، مانحًا القيادة الإيرانية مزيدًا من الوقت للتفاوض.


كما أصر ترامب على أن إيران وافقت على معظم المطالب الأمريكية لإنهاء الحرب، التي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي مشترك على إيران في أواخر فبراير الماضي إلا أن المسئولين الإيرانيين نفوا ذلك، وأصروا بدلًا من ذلك على شروطهم الخاصة للهدنة.


والآن، لا يستطيع البلدان حتى الاتفاق على لقاء مباشر، على الرغم من إمكانية إبقاء قنوات التواصل الدبلوماسية قائمة من خلال تبادل الرسائل عبر محاوريهما الباكستانيين بحسب التقرير.
في المقابل تقول إيران إنها لن تجلس مع المسئولين الأمريكيين حتى تنهي واشنطن حصارها البحري للموانئ الإيرانية فقد فرضت إدارة ترامب طوقًا أمنيًا ردًا على سيطرة إيران على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي في الخليج العربي لنقل النفط وقد أدى هذا الاضطراب إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكلٍ كبير.

وسبق والتقى المفاوضون الأمريكيون بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس مع محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، في باكستان هذا الشهر في أعلى مستوى من اللقاءات المباشرة بين الخصمين منذ عقود.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق