غموض يحيط بمحادثات واشنطن وطهران في إسلام آباد رغم الاستعدادات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت تقارير أمريكية، الجمعة، أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات واضحة على عقد لقاء بين إيران والولايات المتحدة في باكستان، رغم ترقب العاصمة إسلام آباد لانطلاق محادثات السلام منذ ما يقرب من أسبوع.

إجراءات أمنية مشددة في باكستان 

 


وأوضحت وكالة “رويترز” أن السلطات الباكستانية فرضت إجراءات أمنية مشددة في العاصمة، حيث أُغلقت الطرق الرئيسية المؤدية إلى المدينة، فيما تم تشديد الحراسة داخل المنطقة الإدارية المعروفة باسم “المنطقة الحمراء”.

وفي المنطقة التجارية المجاورة “المنطقة الزرقاء”، بدت مظاهر التأثر واضحة، مع نقص بعض السلع في المقاهي وتراجع الحركة في الأسواق.
كما تأثرت حركة النقل، حيث توقفت الحافلات في المحطات، ما أدى إلى صعوبات أمام المسافرين الراغبين في العودة إلى منازلهم خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل حالة من الترقب الحذر لبدء أي تحرك دبلوماسي مفاجئ.
وبحسب مسؤولين حكوميين، فإن هذه الإجراءات الأمنية قد تستمر لفترة غير محددة، مؤكدين أن الجهات المعنية في حالة جاهزية دائمة لاستقبال الوفود، بما في ذلك احتمال وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أي وقت.
وقال أحد المسؤولين: “تم إبلاغنا بأن المحادثات قد تُعقد في أي يوم”، في إشارة إلى استمرار الغموض بشأن توقيت انطلاقها.
وفي السياق ذاته، أفادت شبكة "إيران إنترناشونال” بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى اتصالات مع مسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى لبحث وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.


وأوضحت الشبكة، أن عراقجي تحدث بشكل منفصل مع وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، وكذلك مع رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية لتهيئة الظروف أمام استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن.

وتأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ دولية مكثفة لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أسابيع من المواجهات العسكرية غير المباشرة والضغوط الاقتصادية المتبادلة، والتي دفعت أطرافًا إقليمية ودولية إلى محاولة إعادة الطرفين إلى طاولة التفاوض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق