باحث دولي: تصاعد التعقيدات في مفاوضات إيران وأمريكا مع تزايد التحديات الإسرائيلية والداخلية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الباحث في العلاقات الدولية، الدكتور إسماعيل تركي، إن الوضع الحالي يشير إلى أن الأطراف المعنية لم تصل حتى الآن إلى مرحلة جولة مفاوضات فاشلة.

وتابع، خلال مداخله هاتفية على فضائية النيل للأخبار، أن الوفود لم تتوجه إلى باكستان بعد رفض إيران الذهاب إلى المفاوضات بسبب استمرار الولايات المتحدة في فرض الحصار البحري عليها، لافتًا إلى إن المسائل أصبحت أكثر تعقيدًا، حيث كانت القضايا الأساسية في المفاوضات، مثل البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الإيرانية موجودة حتى قبل اندلاع الحرب لكن بعد الحرب زادت القضايا المطروحة مثل فتح مضيق هرمز تعويضات إيران فك الحصار، واسترداد الأموال المجمدة.

وأكد أن المفاوضات أصبحت أكثر تعقيدًا بسبب تمسك كل طرف بمواقفه وعدم وجود أي ثقة بين الولايات المتحدة وإيران، منوهًا إلى أن الطرفين لا يبذلان أي جهد لإعادة بناء هذه الثقة، حيث كل طرف يروج لرواية المنتصر، بالنسبة لإيران فهي ترى أنها "دفعت إلى الحرب" وأنها لا يمكن أن تقدم تنازلات بعد كل ما دفعته من ثمن اقتصادي وسياسي. 

واعتبر، أن الرئيس الأمريكي ترامب قد أدرك أن الحل العسكري ضد إيران أصبح غير مجدٍ اقتصاديًا وبشريًا ما يجعل المفاوضات الخيار الوحيد المتاح، أما فيما يتعلق بالوضع الداخلي الإيراني، فإن التوتر بين الجناح العسكري والجناح السياسي داخل إيران قد يستخدم كوسيلة ضغط في المفاوضات، لكنه لا يعتقد أن هذا التباين سيؤدي إلى انهيار داخلي في إيران. 

وشدد أن العامل الإسرائيلي يبقى مؤثرًا جدًا في الوضع، حيث تسعى إسرائيل إلى استمرار التصعيد حتى لو كانت تكلفة ذلك عالية على جبهتها الداخلية بهدف القضاء على النظام الإيراني بشكل نهائي، مختتمًا أن التمديد غير المحدد لوقف إطلاق النار بسبب طلبات من باكستان قد يزيد من تعقيد الأمور، حيث يمكن أن تنتهي المدة في أي لحظة دون وضوح حول ما سيحدث بعد ذلك.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق