قال المحلل الاقتصادي الدكتور محمد العطيفي، إن الصين استفادت إلى حد ما من الأزمة الحالية من خلال تخزين النفط الإيراني خلال الفترة الماضية.
وتابع، خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن الصين رغم أن اقتصادها كان في مرحلة نمو جيد إلا أنها لا تزال تأثرت بشكل عام بسبب تقلبات السوق العالمية.
وأشار إلى أن الاقتصاد الصيني يختلف عن الاقتصاد الحر، حيث تتدخل الدولة بشكل كبير في إدارة الاقتصاد، سواء من خلال دعم الشركات أو تخصيص الأموال لتحفيز النمو الداخلي، وهذا يعني أن الاقتصاد الصيني ليس معرضًا بالكامل لقوى العرض والطلب كما في الأنظمة الاقتصادية الأخرى.
وأضاف أن الاستفادة الرئيسية للصين خلال هذه الفترة تمثلت في شراء النفط الإيراني مما جعلها مستعدة لمواجهة الأزمة الحالية المتعلقة بارتفاع أسعار الطاقة، ولكن على الرغم من هذه الاستفادة القصيرة الأمد فإن الاقتصاد الصيني لا يظل بمعزل عن التأثيرات العالمية.
وأوضح أن تأثر الصين بالأزمة أكبر مما قد يعتقد البعض، فإغلاق مضيق هرمز أو أي تهديدات بحرية أخرى تؤثر بشكل كبير على حركة التجارة العالمية بما في ذلك صادرات الصين، مع توقف أو تعطيل مرور السفن في هذا الممر الحيوي ستتأثر حركة البضائع بشكل كبير مما ينعكس سلبًا على الاقتصاد الصيني وعلى الدول الأخرى التي تعتمد على المنتجات الصينية.
وأختتم، أن الصين ليست بمنأى عن التحديات الحالية وإن الأزمة في مضيق هرمز يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد الصيني، خاصة في ما يتعلق بنقل البضائع والتجارة العالمية.















0 تعليق