نعي الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، ببالغ الحزن والأسى، الدكتور صبحي غنيم، رئيس الجامعة الأسبق وعميد كلية الهندسة الأسبق، والذي وافته المنية بعد مسيرة علمية وأكاديمية حافلة بالعطاء امتدت لسنوات طويلة في خدمة التعليم الجامعي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن الفقيد يعد من أوائل القيادات الأكاديمية التي ساهمت في ترسيخ دعائم كلية الهندسة، ووضع أسس علمية وإدارية ساعدت على تطوير الأداء الأكاديمي بها عبر سنوات عمله.
وأعرب رئيس الجامعة عن خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد وذويه وتلاميذه، مؤكدًا أن الراحل كان أحد الرموز الأكاديمية البارزة داخل الجامعة، ونموذجًا يُحتذى به في الإخلاص والتفاني في العمل، حيث أسهم خلال فترة توليه المسؤولية في دعم وتطوير العملية التعليمية بكلية الهندسة، وشارك في الارتقاء بالمنظومة الجامعية وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي بما يخدم الطلاب والمجتمع، كما أشاد بما اتسم به الفقيد من حكمة في الإدارة، وقدرة على اتخاذ القرار، وإسهامات بارزة في دعم بيئة العمل الجامعي وتحقيق التطوير المستمر داخل الكلية والجامعة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الفقيد كان يتمتع بسيرة طيبة بين زملائه وطلابه، وترك أثرًا واضحًا وبصمات متميزة في تطوير البرامج الأكاديمية ودعم الأنشطة العلمية، إلى جانب دوره في إعداد أجيال من المهندسين الذين أسهموا في سوق العمل داخل مصر وخارجها، كما كان الراحل يحظى بتقدير واسع من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لما اتصف به من خلق رفيع وتواضع علمي وإنساني خلال مسيرته الطويلة.
وأكد القاصد أن جامعة المنوفية تفقد برحيل الدكتور صبحي غنيم قامة علمية كبيرة وأحد أعلامها البارزين، مشيرًا إلى أن ذكراه ستظل باقية بما قدمه من إنجازات وإسهامات علمية وإنسانية، مؤكدة الجامعة أن فقده يمثل خسارة كبيرة للمجتمع الأكاديمي، رحمة الله عليه.
واختتم رئيس الجامعة بيانه بالدعاء للفقيد أن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه وتلاميذه الصبر والسلوان، مؤكدًا أن الجامعة ستظل تذكره بكل تقدير واحترام لما قدمه من عطاء مخلص خلال مسيرته العلمية، سائلين الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من علم نافع وخدمة مخلصة، داعين المولى عز وجل أن يتقبله في الصالحين وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته.

















0 تعليق