قال الدكتور ممدوح سلامة، مستشار الطاقة الدولي، إن الولايات المتحدة تواجه أزمة في إنتاج النفط رغم كونها أكبر منتج عالميًا، موضحًا أن معظم إنتاجها يعتمد على النفط الصخري الذي بلغ ذروته عام 2023 ثم بدأ في التراجع.
وأشار خلال حديثه بقناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن واشنطن تنتج حاليًا نحو 13 مليون برميل يوميًا لكنها تستهلك نحو 21 مليون برميل، ما يضطرها لاستيراد نحو 8 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يفاقم الأزمة مع ارتفاع أسعار خام برنت.
وأضاف أن السعر يقترب من حاجز 100 دولار للبرميل، ومع استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يصل إلى 120 دولارًا وربما يتجاوز 150 دولارًا.
ونوه بأن الإغلاق المستمر منذ نحو شهرين مرشح لأن يستمر لثلاثة أشهر أو أكثر، مشيرًا إلى أن حتى في حال إعادة فتح المضيق لن تعود الكميات المارة إلى مستوى 20 مليون برميل يوميًا كما كان قبل الحرب، بل إلى نصف ذلك فقط، بسبب الأضرار التي لحقت بالمنشآت النفطية في الخليج.
ولفت إلى أن إعادة تأهيل هذه المنشآت ستحتاج إلى استثمارات تتراوح بين 50 و60 مليار دولار، وقد يستغرق الأمر ما بين ستة أشهر إلى عام كامل، ما يعني أن أزمة الطاقة العالمية ستظل قائمة لفترة طويلة.















0 تعليق