ينتظر الآلاف من المواطنين في محافظة الغربية موعد أذان المغرب اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، الموافق 4 من شهر ذو القعدة 1447 هجرياً، وذلك لارتباط هذا التوقيت بانتهاء يوم من العمل والعبادة، وصيام التطوع لدى الكثيرين، ونستعرض من خلال هذا التقرير مواعيد رفع الأذان في كافة مراكز الغربية، بناءً على الإحداثيات الجغرافية الصادرة عن الهيئة العامة المصرية للمساحة.
توقيت أذان المغرب في طنطا، السنطة، وكفر الزيات
مدينة طنطا هي المرجع الزمني لقلب دلتا مصر، وتتطابق مواعيدها الجغرافية ومواقيت الأذان مع مدينتي السنطة وكفر الزيات، ووفقا للحسابات الفلكية، سيرفع أذان المغرب في هذه المدن الثلاث في تمام الساعة 6:26 مساءً.
ويُعد هذا التوقيت هو الموعد الرسمي الذي تلتزم به المساجد الكبرى في عاصمة المحافظة والقرى التابعة لمركزي السنطة وكفر الزيات، حيث يتم ضبط مكبرات الصوت لرفع الأذان في لحظة واحدة.
مدينة زفتى: أول من يرفع أذان المغرب في الغربية
نظراً لموقع مدينة زفتى المتميز في الجهة الشرقية للمحافظة، فإنها تسبق مدينة طنطا في غروب الشمس بمقدار دقيقة واحدة، وبناءً عليه، يحين موعد أذان المغرب في مدينة زفتى اليوم الثلاثاء في تمام الساعة 6:25 مساءً.
ويجب على سكان مدينة زفتى والقرى المجاورة لها الانتباه لهذا الفارق الزمني، حيث تعد زفتى هي البوابة الشرقية للمحافظة والتي تستقبل أوقات الصلاة قبل بقية المراكز بفضل موقعها على خطوط الطول الشرقية.
موعد أذان المغرب في المحلة، بسيون، قطور، وسمنود
على الجانب الآخر، تقع مراكز شمال وغرب المحافظة في نطاق جغرافي يجعل غروب الشمس فيها يتأخر بمقدار دقيقة واحدة عن توقيت مدينة طنطا، والتفاصيل الدقيقة لموعد أذان المغرب في هذه المراكز كالتالي:
المحلة الكبرى: يرفع أذان المغرب في تمام الساعة 6:27 مساءً.
مدينة سمنود: يرفع أذان المغرب في تمام الساعة 6:27 مساءً.
مدينة قطور: يرفع أذان المغرب في تمام الساعة 6:27 مساءً.
مدينة بسيون: يرفع أذان المغرب في تمام الساعة 6:27 مساءً.
فروق التوقيت
تعتمد الهيئة العامة المصرية للمساحة في تحديد هذه المواعيد على حسابات دقيقة لزاوية انخفاض الشمس تحت الأفق بمقدار 0.833 درجة لحظة الغروب، وفي محافظة الغربية، يؤدي التباين الجغرافي بين الشرق (زفتى) والغرب (بسيون) إلى وجود هذا الفارق الزمني (دقيقتان بين أقصى الشرق وأقصى الغرب).
لذا، يُنصح المواطنون بضرورة اتباع التوقيت المحلي الخاص بمدينتهم لضمان دقة العبادات، خاصة وأن محافظة الغربية تضم كثافة سكانية عالية وتتوزع مساجدها على مساحات شاسعة تتطلب الدقة في رفع الأذان.

















0 تعليق