قال محمد عبد اللطيف محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم إن الوزارة تضع التكنولوجيا في قلب عملية تطوير التعليم، باعتبارها أداة رئيسية لتحسين جودة العملية التعليمية وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
وأوضح الوزير أن التكنولوجيا تتيح فرصًا غير مسبوقة لتخصيص عملية التعلم وفقًا لاحتياجات كل طالب، إلى جانب دورها في تحسين أساليب التقييم وتقديم تغذية راجعة أكثر دقة وفعالية، فضلًا عن قدرتها على إتاحة التعليم لشرائح أوسع من المجتمع.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على الاستفادة من هذه الإمكانات من خلال دمج الحلول التكنولوجية الحديثة في مختلف مراحل التعليم، بما يسهم في رفع كفاءة النظام التعليمي ككل.
وفي السياق ذاته، أكد الوزير أهمية تعزيز الشراكات الدولية، موضحًا أن أي نظام تعليمي لا يمكن أن يتطور بمعزل عن العالم، وأن تبادل الخبرات مع الدول الأخرى يمثل عنصرًا حاسمًا في تحقيق التقدم.
ولفت إلى أن التعاون الدولي يسهم في نقل أفضل الممارسات العالمية إلى مصر، كما يساعد على مواءمة المناهج والمعايير التعليمية مع النظم الدولية، وهو ما ينعكس إيجابًا على جودة الخريجين وقدرتهم على المنافسة عالميًا.
كما أشار إلى الدور المهم الذي تلعبه الفعاليات المتخصصة، مثل EduTech Egypt، في دعم هذا التوجه، حيث تجمع مختلف الأطراف المعنية بالعملية التعليمية، من صناع القرار إلى المعلمين وقادة الصناعة والمبتكرين.
وأوضح أن هذه المنصات لا تقتصر على تبادل الأفكار فقط، بل تسهم في بناء شراكات حقيقية يمكن من خلالها تنفيذ مشروعات مشتركة تدعم تطوير التعليم.
وأكد الوزير أن سد الفجوة بين التعليم وسوق العمل يتطلب الاستفادة من جميع الأدوات المتاحة، وفي مقدمتها التكنولوجيا والتعاون الدولي، مشددًا على أن المستقبل يتطلب أنظمة تعليمية أكثر مرونة وقدرة على التكيف.
واختتم محمد عبد اللطيف تصريحاته بالتأكيد على أن الاستثمار في التكنولوجيا التعليمية والشراكات الدولية يمثل حجر الأساس لبناء نظام تعليمي حديث يواكب تطورات العصر.


















0 تعليق