نبي أرض الشمال.. بين التاريخ والرواية.. بمركز الجزويت الثقافي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يحل الكاتب الروائي  د. أسامة عبد الرؤوف الشاذلي، في ضيافة مركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية، بمقره الكائن بـ 298 شارع بورسعيد، في أمسية ثقافية تعقد تحت عنوان "نبي أرض الشمال... بين التاريخ والرواية".

أسامة عبد الرؤوف الشاذلي بضيافة مركز الجزويت الثقافي

ففي السابعة من مساء الجمعة المقبل والموافق 24 أبريل الجاري، تعقد بمركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية، ندوة لمناقشة أحدث إبداعات الكاتب الروائي د. أسامة عبد الرؤوف الشاذلي السردية، رواية “نبي أرض الشمال”، والصادرة مطلع العام الجاري، بالتزامن مع الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.

عن رواية نبي أرض الشمال

وبحسب الناشر عن رواية «نبي أرض الشمال»: رواية حديثة تمزج بين الفكر والخيال والتاريخ في قالب روائي راقٍ، تدور أحداثها في مارسيليا الإغريقية القديمة ومارسيليا الحديثة، في سرد مزدوج يتقاطع فيه الماضي مع الحاضر، وتتشابك فيه الأسئلة الكبرى عن الوجود والمعرفة.

 تبدأ القصة بلحظة من الإثارة حين يعثر بطل الرواية على ورقة قديمة بين مذكرات والده تحتوي على مقال وصورة عمه، تتضمن عبارة غامضة: «إِلَى نَبِيِّ هَذَا الزَّمَانِ.. العِلْمِ.. أَشْهَدُ أَلَّا نَبِيَّ إِلَّا أَنْتَ». تتنقل الرواية بين زمنين، فتطرح من خلال حكايتين مختلفتين صراع الإنسان مع المجهول، والسعي الدائم نحو اليقين والمعرفة. السرد لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يغوص في التأملات الفلسفية والأسئلة الوجودية التي تراود الإنسان عبر العصور: من هو الإنسان؟ ما دور العلم والمعرفة في تحديد مصيره؟ وكيف يواجه الإنسان حدود المألوف؟

أسامة عبد الرؤوف الشاذلي بين الأدب والطب

وأسامة عبد الرؤوف الشاذلي، أستاذ الجراحة العظام بكلية الطب جامعة عين شمس، ويعد رائدًا من رواد جراحة القدم والكاحل في مصر والوطن العربي، ويقوم بتدريس مادة تاريخ الطب، بكلية الطب جامعة عين شمس، وكذلك بجامعة برشلونة. فضلا عن كونه كاتب روائي وباحث في التاريخ. 

اشتهر “الشاذلي” برواياته التي تتكئ علي الوقائع التاريخية، والتي يمزج بينها وبين الخيال الروائي الأدبي. صدر له روايات: "أوراق شمعون المصري"، وهي أولي رواياته الأدبية وحققت رواجا واسعا، تلاها رواية "عهد دميانة" و"نبي أرض الشمال"، فضلا عن كتابه "يأجوج ومأجوج".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق