أفاد مسؤول إيراني، اليوم الاثنين، بأن المرشد الايراني مجتبى خامنئي تعرض لإصابة طفيفة في الساق، جراء ضربات جوية أمريكية-إسرائيلية استهدفت مجمع المرشد الأعلى، حسبما نقلت قناة إيران انترناشونال.
وقال عظيم إبراهيم بور رئيس مقر جهاد التبيين في إيران، إن مجتبى خامنئي كان متواجدًا داخل مجمع القيادة وقت الهجوم، وأصيب بشكل طفيف نتيجة موجة الانفجار الناجمة عن صاروخ، وأضاف أن التقارير التي تحدثت عن وقوع إصابات أخرى غير صحيحة، مشيرًا إلى أن التكهنات بشأن حالته الصحية تهدف إلى إثارة الانقسام.
تأتي الأنباء عن إصابة مجتبى خامنئي في ظل تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث شهدت الفترة الأخيرة تبادل ضربات واستهدافات مباشرة طالت مواقع عسكرية ومنشآت حساسة داخل إيران.
وتُعد الضربات التي استهدفت مجمع القيادة تطورًا لافتًا، إذ تشير إلى انتقال الصراع إلى مستوى أكثر حساسية، يطال رموز السلطة العليا في إيران، وهو ما يفسر نفي طهران لوجود إصابات كبيرة.
سفير إيران لدى موسكو: السفن يمكنها عبور مضيق هرمز بأمان بظل إجراءات إيرانية
وفي سياق منفصل، أكد سفير إيران لدى موسكو كاظم جلالي أن السفن يمكنها العبور بأمان عبر مضيق هرمز، في ظل إطار قانوني جديد تنظمه إيران.
ونقلت صحيفة “فيدوموستي” الروسية عن جلالي قوله إن إيران تضمن سلامة الملاحة، موضحًا: “استنادًا إلى الإجراءات الأمنية والنظام القانوني في مضيق هرمز، يمكن للسفن وناقلات النفط العبور بأمان”.
كما أشار إلى أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران فشلت في تحقيق هدف تغيير النظام، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية باتت “أكثر تماسكًا من السابق”.
في المقابل، يظل مضيق هرمز أحد أهم بؤر التوتر في هذا الصراع، نظرًا لأهميته الحيوية في نقل نحو ثلث إمدادات النفط العالمية المنقولة بحرًا.
وعلى مدار عقود، شكل المضيق نقطة ضغط استراتيجية لإيران، خاصة في مواجهة العقوبات والضغوط الغربية.
وخلال فترات التصعيد السابقة، لوّحت طهران مرارًا بإمكانية تعطيل الملاحة في المضيق، فيما كثفت الولايات المتحدة وجودها العسكري لضمان حرية المرور، ومع التصعيد الحالي، تتزايد المخاوف الدولية من أي تهديد لحركة السفن، لما لذلك من تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.













0 تعليق