قال الكاتب الصحفي أحمد محارم من نيويورك، إن من المبكر الحكم على الجولة الجديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بالفشل قبل أن تبدأ، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة أظهرت أن مثل هذه المحادثات قد تنتهي سريعًا أو تُفتح أمام فرص جديدة.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الجولة الأولى في باكستان انتهت خلال 24 ساعة رغم أنها كانت مقررة لوقت أطول، لكنها أسست لـ"منصة جديدة" للإدارة الأمريكية والإيرانية لإعادة الأمل في إمكانية التوصل إلى تفاهم.
وأضاف أن إيران أبدت بعض النوايا الإيجابية بفتح مضيق هرمز، بينما واصلت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في إطار تبادل الضغوط بين الطرفين.
وأشار، إلى أن المفاوضات المقبلة ستُعقد على مستوى رفيع من التمثيل الدبلوماسي والسياسي، لكن يظل هناك تباين داخل إيران بين الموقف السياسي الذي يمثله الرئيس ووزير الخارجية، والموقف العسكري الذي يفرضه الحرس الثوري، وهو ما يعكس غياب التوافق الداخلي.
وحول تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتناقضة بشأن مشاركة نائبه جيدي فانس في المفاوضات، قال إن إيران تدرك أن ترامب يواجه ضغوطًا داخلية وخارجية، وأن كلا الطرفين يسعى للخروج بانتصار سياسي أو رمزي.
وأضاف أن أي اتفاق محتمل قد يكون بمثابة تسوية وسطية تسمح لكل طرف بالقول إنه انتصر: أمريكا بوقف الحرب، وإيران بإظهار قوتها وفرض إرادتها.

















0 تعليق