قالت الدكتورة هبة والي، نائب الرئيس التنفيذي لمدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي، إن مدينة اللقاحات تم إنشاؤها بعد جائحة كورونا، باعتبارها مدينة جديدة دخلت مرحلة التشغيل التجريبي، مع استهداف الوصول إلى التشغيل الكامل بحلول نهاية عام 2026، مشيرة إلى أنه من المقرر أن يشهد العام 2026 حدثًا مهمًا يتمثل في إنتاج لقاح المكورات الرئوية، باعتباره أحد اللقاحات الأساسية، مؤكدة أن هذا اللقاح لم يكن مدرجًا بعد ضمن البرنامج الإجباري للتطعيمات المجانية في مصر، والذي يشمل تطعيم جميع الأطفال حديثي الولادة.
إنتاج لقاح المكورات الرئوية
وأضافت "والي"، خلال حوارها ببرنامج "ستوديو إكسترا"، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز" أن إنتاج لقاح المكورات الرئوية يمثل خطوة مهمة، على أن يتم إدخاله في برنامج التطعيمات الإجباري بحلول عام 2027، موضحة أن المستهدف سنويًا في مصر يبلغ نحو 2 مليون طفل يتم تطعيمهم ضمن البرنامج القومي.
وأشارت إلى أن التوسع المستقبلي يشمل أيضًا الأسواق الخارجية، خاصة القارة الإفريقية التي تحتاج إلى ما يقرب من 2 مليار جرعة من اللقاحات المختلفة، وهو ما يعزز أهمية توطين الصناعة الدوائية في مصر، مؤكدة أن المدينة ستبدأ بإنتاج لقاح المكورات الرئوية باعتباره أول إنتاج بشري داخل المدينة، إلى جانب وجود نحو 15 لقاحًا بيطريًا يتم العمل عليها ضمن خطط الإنتاج.
مدينة اللقاحات
وأوضحت أن مدينة اللقاحات تمتد على مساحة 115 ألف متر مربع، وتضم 6 مصانع، منها 3 مصانع للقاحات البشرية و3 مصانع للقاحات البيطرية، مشيرة إلى أن المدينة تشمل معامل مركزية متقدمة لإجراء الاختبارات على اللقاحات المنتجة، بالإضافة إلى معامل بحث وتطوير، ومجمع لوجستي مخصص لحفظ الطعوم في درجات حرارة دقيقة لضمان كفاءتها، حيث يؤدي أي خلل في درجات التخزين إلى تلف اللقاحات.
وأشارت كذلك إلى وجود أكاديمية تدريب داخل المدينة لتأهيل الكوادر البشرية، إلى جانب توفير سكن للعاملين داخل الموقع لضمان استمرارية العمل واستدامة الإنتاج.


















0 تعليق