من "الحسين" إلى العالمية.. كيف فتح الشيخ الحصري أبواب العالم أمام القراء المصريين؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

السبت 18/أبريل/2026 - 04:02 م 4/18/2026 4:02:54 PM

الشيخ الحصري
الشيخ الحصري

بعد ثورة يوليو، كانت الأقدار تخبئ للشيخ محمود خليل الحصري محطة انطلاق كبرى، إذ انتقل عام 1955 ليكون قارئ السورة في مسجد الإمام الحسين بالقاهرة، بعدما خلت الساحة من قارئ ثابت للمسجد، فاختارته لجنة كبرى ليكون الصوت الرسمي للمسجد الحسيني والمشهد الحسيني. هذا الاختيار رسّخ مكانته كأحد أبرز القراء في مصر والعالم الإسلامي.

وبحسب تقرير السلسلة الوثائقية " قُرئ في مصر" المُذاعة عبر فضائية الوثائقية، أن العلاقة بين الشيخ الحصري والرئيس جمال عبد الناصر ثم الرئيس أنور السادات كانت وثيقة، إذ رافق الحصري عبد الناصر في جولاته الخارجية خلال فترة حركة عدم الانحياز، ومنها رحلات إلى الهند وباكستان ودول شرق آسيا، تلك الرحلات مثّلت بداية تعرف العالم على صوت الحصري، ليصبح أول مبعوث مصري رسمي لتلاوة القرآن في الخارج، فاتحًا الباب أمام القراء المصريين ليكونوا سفراء للقرآن في مختلف القارات.

جعلت هذه التجربة التاريخية الشيخ الحصري رمزًا ليس فقط للتلاوة المصرية، بل أيضًا للدبلوماسية الثقافية والدينية، حيث ارتبط اسمه بتمثيل مصر في المحافل الدولية عبر القرآن الكريم.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق