أثار الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، حالة من الجدل الإيجابي في الوسط التعليمي بتصريحاته الأخيرة حول كواليس العام الدراسي الحالي 2025/2026، واصفاً بـ "السنة الدراسية الاستثنائية".
حيث حدد 5 نقاط جوهرية تسببت في ضغط غير مسبوق على عناصر العملية التعليمية.
أبرز الملاحظات على امتحانات العام الدراسي 2026
رصد الدكتور تامر شوقي ما وصفه بأمور "غير مسبوقة" حدثت هذا العام، وهي:
تأخر التقييمات: عقد امتحان شهر مارس بعد مرور أكثر من نصف الفصل الدراسي الثاني.
تلاحم الامتحانات: عقد امتحان شهر أبريل بعد أقل من 20 يوماً فقط من امتحان مارس في بعض المحافظات.
غياب الفواصل الزمنية: تواصل امتحانات الشهر الثاني مباشرة مع امتحانات نهاية العام دون وقت كافٍ لشرح دروس جديدة.
طول أمد امتحانات النقل: استمرار امتحانات صفوف النقل لمدة تصل لثلاثة أسابيع متصلة.
تضارب الجداول: تقديم امتحانات ثانوية المتفوقين (STEM) لتكون قبل الشهادة الإعدادية وبالتوازي مع صفوف النقل.
خارطة طريق للعام الدراسي الجديد: كيف نتلافى الأخطاء؟
وفي إطار تقديم الحلول، وضع الخبير التربوي "روشتة" عاجلة للوزارة لتطبيقها قبل انطلاق العام الدراسي القادم، تتلخص في:
خريطة زمنية شاملة: وضع مواعيد تفصيلية للامتحانات الشهرية والنهائية (باليوم والساعة) منذ بداية العام، مع مراعاة العطلات والأعياد الرسمية المعروفة مسبقاً.
الحوار المجتمعي: ضرورة استطلاع آراء المعلمين، الموجهين، وأولياء الأمور حول الصعوبات التي واجهتهم هذا العام للعمل على حلها.
المرونة والدقة: الابتعاد عن المواعيد القاطعة في المناسبات التي قد يتغير تاريخها (مثل الأعياد الدينية) لتجنب الارتباك في الجداول.
رسالة لأولياء الأمور
تأتي هذه التصريحات في وقت يطالب فيه قطاع كبير من الأهالي بضرورة مراجعة توزيع المناهج لتتناسب مع الفترات الزمنية المتاحة بين الامتحانات، لضمان تحقيق كفاءة العملية التعليمية "جوهراً وشكلاً"

















0 تعليق