إيران تبقي على حظر عبور السفن العسكرية في مضيق هرمز

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صرح مسؤول عسكري إيراني رفيع المستوى بأن عبور القطع البحرية العسكرية عبر مضيق هرمز لا يزال ممنوعاً، مشدداً على أن المرور يقتصر حالياً على السفن غير العسكرية فقط.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن المسؤول قوله إن السفن غير العسكرية مسموح لها بالعبور عبر "مسارات محددة"، شريطة الحصول على تصريح مسبق من القوات البحرية للحرس الثوري. 

وأضاف المسؤول أن على هذه القطع البحرية الالتزام التام بالمسار الذي حددته منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية لضمان العبور.

وكانت إيران قد فرضت قيوداً على الملاحة في مضيق هرمز منذ 2 مارس الماضي ضد السفن المرتبطة بـ "الأعداء"، رداً على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير. وفشل مجلس الأمن الدولي في 7 أبريل في تمرير مشروع قرار قدمته البحرين لإعادة فتح المضيق، بعد استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو)، بدعوى أن المشروع يستهدف إيران بشكل أحادي.

انفراجة ملاحية مشروطة

وجاء تصريح المسؤول الإيراني، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل وجاهزاً للحركة التجارية والعبور الشامل، لكنه أكد بقاء الحصار البحري المشدد على إيران.

وقال ترامب في منشور عبر منصة التواصل الاجتماعي، إن الحصار "سيظل سارياً وبكامل قوته وتأثيره فيما يتعلق بإيران حصراً"، ورهن رفعه باكتمال الصفقات مع طهران بنسبة 100%. 

وأضاف الرئيس الأمريكي أن هذه العملية "يجب أن تسير بسرعة كبيرة"، مشيراً إلى أن معظم النقاط التفاوضية قد حُسمت بالفعل.

وفي منشور سابق، كتب ترامب أن إيران أعلنت للتو أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للعبور التام.

وتزامن ذلك، مع إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة التجارية، وذلك خلال فترة وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

وذكر عراقجي في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان، نعلن فتح الممر أمام كافة السفن التجارية عبر مضيق هرمز بالكامل لما تبقى من فترة الهدنة". 

ومع ذلك، أوضح عراقجي أن على السفن الالتزام بـ "مسار منسق" تحدده السلطات البحرية الإيرانية.

وكانت إسرائيل ولبنان قد اتفقا يوم الخميس على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام بدأ في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة من ذلك اليوم. 

وتعد الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله نقطة خلاف جوهرية في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق