قالت الكاتبة الصحفية فاتن عزام، إن الدولة اللبنانية اتخذت خطوات وصفتها بالإيجابية نحو سحب قرار السلم والحرب من جهات غير رسمية وإعادته إلى مؤسسات الدولة، مشيرة إلى أن هذا التحول يمثل تطورًا مهمًا في المشهد السياسي اللبناني.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية من العاصمة بيروت، عبر إكسترا نيوز، أن لبنان يمر بمرحلة حساسة في ظل أزمات اقتصادية واجتماعية متفاقمة، خاصة بعد نزوح أعداد كبيرة من الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية.
وأشارت عزام إلى أن لبنان اتخذ خلال الفترة الماضية سلسلة قرارات مرتبطة بملف السلاح، من بينها طرح مسألة سحب السلاح من بعض المناطق، والتعامل مع بعض الأطر التنظيمية باعتبارها خارج نطاق الدولة، على حد وصفها.
وتحدثت عن أن الدولة اللبنانية بحاجة إلى دعم ومؤازرة عربية وإقليمية ودولية، لافتة إلى وجود حديث عن “ورقة مصرية” مطروحة ضمن جهود دعم الاستقرار.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، أوضحت أن هناك لقاءً تمهيديًا عُقد في واشنطن بين وفدين لبناني وإسرائيلي برعاية الولايات المتحدة، واعتبرته خطوة إيجابية غير مسبوقة منذ سنوات طويلة، مشيرة إلى أن هذه التحركات قد تمهد لمسار تفاوضي قد تُحدد لاحقًا وجهته، سواء في شرم الشيخ أو قبرص.
وحول موقف الأطراف اللبنانية، قالت إن حزب الله أعلن عدم التزامه بأي مخرجات صادرة عن تلك اللقاءات، في المقابل أشارت إلى وجود دور سياسي آخر يتمثل في التزام رئيس مجلس النواب، الذي شارك سابقًا في مفاوضات أسفرت عن اتفاقات بين لبنان وإسرائيل، على حد قولها.
وأشارت إلى تحركات دبلوماسية تشمل اتصالات عربية تهدف إلى تقريب وجهات النظر ودفع مسار التهدئة في لبنان.
















0 تعليق