حكم زراعة الشعر للرجال والنساء والأحكام المترتبة على ذلك كالغسل وغيره

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ما حكم زراعة الشعرللرجال والنساء؟ وما هي الأحكام المترتبة على ذلك كالغسل وغيره سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال زراعة الشعر للرجال والنساء جائزة شرعاً إذا كانت لعلاج الصلع أو التساقط الناتج عن مرض أو عيب، وتعتبر من باب "إعادة الشيء لأصله" وليس تغيير خلق الله. يجوز ذلك بشرط استخدام شعر الشخص نفسه أو شعر طبيعي غير نجس، وألا يتضمن تدليساً، وتعتبر عملية تجميلية ضرورية لإزالة الضرر النفسي أو العضوي.

  1.  وورد الأحكام التفصيلية لزراعة الشعر:
  2. حكم الزراعة: جائزة للرجال والنساء لقول جمهور العلماء ومجمع الفقه الإسلامي، لأنها إزالة عيب وليست وصلاً محرماً.
  3. نوع الشعر المزروع: يجوز استخدام شعر الشخص نفسه (النقل الذاتي)، ويجوز استخدام شعر صناعي أو شعر آدمي آخر بشرط عدم النجاسة، وفقاً لـ فتاوى دار الإفتاء.
  4. الغسل والوضوء: الشعر المزروع يأخذ حكم الشعر الطبيعي بعد استقراره في الجلد، ويجب إيصال الماء إلى البشرة (فروة الرأس) أثناء الغسل والوضوء، وإذا كانت العملية تمنع وصول الماء مؤقتاً في فترة النقاهة، يتم المسح عليها أو التيمم بحسب تقدير الطبيب الشرعي.
  5. الفرق بين الزراعة والوصل: زراعة الشعر متصلة بالجلد وتصبح جزءاً منه (جائزة)، بينما الوصل المنهي عنه هو ربط شعر بشعر آخر (حرام.كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق