عرضت فضائية "القاهرة الإخبارية" تقريرًا تليفزيونيًا بعنوان: "مخاوف متزايدة من عودة التصعيد بين إيران وأمريكا.. وإسرائيل تتأهب عسكريًا".
وجاء في التقرير أنه بالرغم الحديث عن جولة مرتقبة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن ما خاوف عودة التصايد لا تزال قائمة وتثير ما خاوف واسعة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة فبالتزامن مع ما أفادته مصادر بعودة قريبة لفرق التفاوض إلى إسلام آباد خلال أيام واستستمرار وسطة باكستانية أفاد التقارير إعلامية إسرائيلية باستعدادات متقدمة في إسرائيل لاحتمال استناف القتال عقب انهيار جولة مفاوضات إسلام آباد الأخيرة.
ووفق التقديرات، بدأت وزارة الحرب الإسرائيلية تعزيز مخزونتها عبر جسر جوي لتأمين الذخائر والمعدات الحيوية تحسب لتظاهر الأوضاع، وفي المقابل، دخل الحسار البحري الذي تفرضه واشنطن على طهران حيز التنفيذ مع انتشار أكثر من 15 قطعة بحرية وفرد قيود على الملاحة في مضيق هرمز ما يرفع منسوب التوتر ويهدد حركة التجارة العالمية.
وتأتي مخاوف التصعيد تأتي مع استمرار الخلفات الجوهرية بين الطرفين إذ تطالب واشنطن بوقف تخصيب اليورانيوم الإيراني وتفكيك المنشآت النووية، بينما تصر طهران على حقها في التخصيب ورفع العقوبات والحصول على ضمانات أمنية، كما يشكل ملف مضيق هرمز نقطة خلاف حادة في ظل تمسك الولايات المتحدة بضرورة إبقائه مفتوحا دون قيود.
وفي خضم هذه الأحداث المتسارعة، يبقى المشهد مفتوحًا على سيناريوهات متعددة تتراوح بين استناف الحوار أو الانزلاق نحو تصعيد عسكري في ظل محاولات لتحقيق توازن دقيق بين الضغوط السياسية والتحركات الميدانية.















0 تعليق